البحث في القرآن في الاسلام
١٤٦/١٦ الصفحه ١٠٤ :
الالهية والثواب والعقاب والجنة والنار سياسات دينية بحتة ، وهم يذهبون الى ان هذه
كلها اكاذيب قيلت لمصالح
الصفحه ١١٣ :
الذين لم يستمعوا الى دعوة آبائهم وامهاتهم ونسبوا الدين الى الاساطير يقول : ( اولئك الذين حق عليهم القول
الصفحه ١٣٠ :
خاصة ، بل لانه ليس
له حكم بات في هذه الحرية المطلقة ، ولم يدع الى التعاون الاجتماعي التام واتباع
الصفحه ١٣ : من دون التفات الى ما ارتآه من لم يمعن في تفهم الآيات امعانا
يليق بالبحث العلمي المجرد.
وليس معنى
الصفحه ٤٩ : الى البواطن ، يعني بالنسبة الى المعارف الالهية التي
هي اعلى مستوى من افهام العامة ، فتكون تلك الظواهر
الصفحه ٥٢ : بأن النبي والائمة عليهمالسلام يعلمون تأويل الآيات المتشابهة ، وعامة
المؤمنين حيث لا طريق لهم الى
الصفحه ٥٣ :
فيه آيات متشابهة لا
يمكن التوصل الى معرفة معناها كما عليه قول المشهور الذي نقلناه.
ويمكن ان
الصفحه ٥٧ :
هدي الى صراط مستقيم
» ثم قال : « ان في اخبارنا متشابهاً كمتشابه القرآن فردوا متشابهها الى محكمها
الصفحه ٩٤ : كل جمال وكمال في العالم ، وحتى نفسه التي هي من تلك الآيات
ينساها وينجذب الى خالق الجمال والكمال قال
الصفحه ١١١ : بعض الاحيان ان الوحي ربما يأتي على يد ملائكة
يأتمرون بأوامره ، كما تشير الى ذلك الآيات الواردة في سورة
الصفحه ١١٦ : بدعوته وكان يطمئن الى صحتها كامل الاطمئنان. فلو كانت
العقائد الإسلامية خرافية ـ كما يزعمون ـ لم يكن هناك
الصفحه ١٢٢ :
الوجيه ، وهكذا تتبدل به الاحوال حتى ينسى الى حد ما مطاليبه الجزافية.
وشاهد آخر : اننا نرى ان انسانا ما
الصفحه ١٢٥ :
هداية الانسان الى القانون ، لانه هو الذي يدعو في بعض الاحيان الى الاختلاف ، وهو
الذي يوقظ غريزة
الصفحه ١٢٧ : يضمن سعادته ، ولما كان حسب تكوينه
محتاجا الى الحياة الاجتماعية فسعادته وشقاؤه في سعادة المجتمع وشقائه
الصفحه ١٢٨ :
غير طريق العقل هو
ما نجده في اشخاص يسمونهم بـ « الانبياء » ومبعوثي الاله ، وهو الذي يسميه
الانبيا