البحث في القرآن في الاسلام
١٢٥/١٦ الصفحه ١٢٤ :
كل الافراد ، ليبقى
المجتمع متماسكاً لا يتسرب اليه التفكك وليحفظ بها المنافع والمصالح.
ولهذا نجد
الصفحه ١٦٠ :
جدا ربما تبلغ عدة الاف حديثا ، واما من طريق الشيعة فهي قليلة وربما لا تبلغ الا
عدة مئات. ويلاحظ ان كل
الصفحه ٢٣ : لله تعالى ـ لا
يخلون من دين ما ، لان كل انسان يتبع قوانين خاصة في اعماله ، كانت تلك القوانين
مستندة
الصفحه ٢٤ : بوسائل خاصة تستفيد بواسطتها من العناصر التي لا بد من توفرها في سيرها
التكاملي ، فتجذب الى نفسها من اجزا
الصفحه ٢٦ :
عليه ميوله وشهواته. ومقتضى الدين الفطري ( الطبيعي ) ان لا يهمل الإنسان الاجهزة
المودعة في وجوده ، بل
الصفحه ٣١ : الإنسان تحدى القرآن في آيات منه كافة الناس في ان يأتوا ولو بآية من مثله ،
وهذا يدل على انه معجز لا يمكن ان
الصفحه ٣٥ :
القرآن كتاب عالمي :
لا يختص القرآن الكريم في موضوعاته بأمة
من الامم كالامة العربية مثلاً ، كما
الصفحه ٤٣ : تعالى. وهذا لا يختص بعبادة الاصنام ، بل عبر عز شأنه عن اطاعة الشيطان ايضا
بالعبادة حيث قال : ( الم اعهد
الصفحه ٤٥ : في الطول لا في
العرض ، فان ارادة الظاهر لا تنفي ارادة الباطن وارادة الباطن لا تزاحم ارادة
الظاهر
الصفحه ٥٧ : الآيات التي لا تستقل في مدلولها بل لا بد من
ردها الى الآيات المحكمة ، ومعنى هذا ـ كما اسلفنا ـ انه ليس في
الصفحه ٦١ : بأن نذهب الى ان ظاهرها غير مراد وما يراد منها معان لا يعلمها الا
الله تعالى ... هكذا رفع الاختلاف لا
الصفحه ٦٤ : موضعاً. ففي كل هذه المواضع
لا يمكن اخذ التأويل بمعنى « المدلول خلاف الظاهر » ، بل هو معنى اخر يلائم ايضا
الصفحه ٦٥ :
السلام ، فان الفاظ
القصة لا تدل على التأويل الذي ذكره الخضر لموسى. كما انه في آية ( وأوفوا الكيل
الصفحه ٨٦ : تفسير للقرآن بالقرآن لا بالرأي.
والطريقة الأولى من الطرق الثلاث لا
يمكن الاعتماد عليها ، وهي في
الصفحه ٩٧ : الصدور في الاحكام الشرعية ولا يعتبر في غيرها.
ولمزيد التحقيق في الموضوع لا بد من
الرجوع الى اصول الفقه