البحث في القرآن في الاسلام
١٩٨/١ الصفحه ١٤٤ : الى تعلمها :
يدعو القرآن الكريم في كثير من آياته (
لم ننقلها هنا لوفرتها ) الى التفكر في الايات
الصفحه ٩١ : بالنسبة الى
البيئة التي يعيش فيها الإنسان لا بالنسبة الى كل البيئات.
نعم لو لم نلاحظ النسبة والقياس
الصفحه ١٧٦ :
كتبوا خمس نسخ من القرآن ، فجعلوا نسخة
منها في المدينة وارسلوا نسخة الى مكة ونسخة الى الشام ونسخة
الصفحه ٢٤ : بوسائل خاصة تستفيد بواسطتها من العناصر التي لا بد من توفرها في سيرها
التكاملي ، فتجذب الى نفسها من اجزا
الصفحه ٣٥ : على هذا ، الخطابات (١) الكثيرة الموجهة في القرآن الى الكفار
والمشركين واهل الكتاب واليهود وبني اسرائيل
الصفحه ٤٤ : والانس
) الى قوله ( اولئك هم الغافلون
) (١).
عند التدبر في هذه الآيات الكريمة نرى
بالنظرة البدائية في
الصفحه ١٢٤ : المشرع الاول الذي يريد هداية
الإنسان الى الصراط المستقيم وما فيه الحق ، وضع القوانين التي تضمن للمجتمع
الصفحه ١١٧ : وغيرهما ـ هدفاً يتوجه الى
تحقيقه منذ اول خلقته ، وقد اودع فيه ما يناسب تحقيق هدفه من الالات والمعدات ،
ولا
الصفحه ١٢٩ :
يكن مجرد ان الناس
عقلاء يدركون قبح الظلم والفساد موجبا للعقاب في العالم الاخر بدون بعث الانبيا
الصفحه ١٠٢ : كلما بلغت الالام في نفسه الكريمة مبلغها يأوي الى غار في
احدى جبال تهامة ، فيبقى فيه اياماً يخلو الى
الصفحه ١٠٤ : خاصة ضرورية في حينها.
يقولون : ان الانبياء كانوا مصلحين جاؤا
ببرامج اصلاحية في اطار ديني. ونظرا الى
الصفحه ١١٣ :
ان هذه الآيات الكريمة وآيات اخرى
بمضمونها تثبت للشيطان صفات لاتتم الا مع الادراك والاستقلال في
الصفحه ٥٨ : يحتاج الى ارجاعه الى شيء آخر.
معنى التأويل عند المفسرين والعلماء :
اختلف المفسرون في معنى التأويل
الصفحه ١٠٣ :
الاربعين من عمره وفق الى كشف طريق للاصلاح يمكن بواسطته ابدال تلك الحياة الفاسدة
بحياة سعيدة فيها كل معاني
الصفحه ١٣٠ :
خاصة ، بل لانه ليس
له حكم بات في هذه الحرية المطلقة ، ولم يدع الى التعاون الاجتماعي التام واتباع