البحث في القرآن في الاسلام
١٩٥/١ الصفحه ٣٣ :
الفصل الثاني
كيف يُعلّم
القرآن الكريم
* القرآن كتاب عالمي دائم
* القرآن مستقل في دلالته
الصفحه ١٨٢ : العملية الفردية والاجتماعية ، والتي نجد اسسها واصولها في
القرآن الكريم خارجة عن نطاق قدرة الإنسان ، وخاصة
الصفحه ٧٠ :
) (١).
الجري والانطباق في القرآن :
القرآن الكريم كتاب دائم لكل الازمان
وتسري احكامه على كل الناس ، فيجري في
الصفحه ١٥٥ :
لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً ) (١).
وفي القرآن الناسخ والمنسوخ بلا شك ،
وفيه ايضا ايات تدل
الصفحه ٥٧ :
هدي الى صراط مستقيم
» ثم قال : « ان في اخبارنا متشابهاً كمتشابه القرآن فردوا متشابهها الى محكمها
الصفحه ٥٢ : انه لا يطابق ما تدل عليه سائر الآيات لانه :
أولاً : اننا لا نعرف في القرآن آيات لا
نجد طريقاً الى
الصفحه ٤١ :
تدل الآيتان على ضرورة التدبر في القرآن
الذي هو بمعنى التفهم ، والتدبر فيه يرفع ما يترائى بالنظرة
الصفحه ١٩ : الاخلاقية والعملية ، نجد منابعها الاصيلة في آيات
القرآن العظيم.
قال تعالى : ( ان هذا
القرآن يهدي للتي هي
الصفحه ٨٤ : محتجاً على انه ليس من كلام البشر
: ( افلا يتدبرون القرآن
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً
الصفحه ٣٥ :
القرآن كتاب عالمي :
لا يختص القرآن الكريم في موضوعاته بأمة
من الامم كالامة العربية مثلاً ، كما
الصفحه ١٦ :
والتفرق المذهبي وتشتت آراء المتدينين به.
من هنا نهدف في بحثنا هذا التعريف
بأهمية القرآن الكريم كما يدل
الصفحه ١٨٠ :
اختلافا في اسلوبي او معارفي او احكامي.
ان هذه الاوصاف والمميزات باقية في
القرآن الكريم.
اما الارشاد
الصفحه ١٣ :
من هذا المنطلق نعرف قيمة ابحاث العلامة
الطباطبائي ومدى اهميتها في دراسة القرآن الكريم.
انه لم
الصفحه ١٣٦ :
الغاية في الصفاء
والاستقامة ، وهو نادر يتحقق في الاوحدي من الناس. ولذا نرى القرآن الكريم يذكر
الصفحه ٨٥ :
القرآن
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) توجه الخطاب الى الكفار الذين لم
يؤمنوا