البحث في القرآن في الاسلام
١٩٨/٩١ الصفحه ٨٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في التفسير ، وترى ان الصحابة والتابعين كبقية المسلمين لا حجية في اقوالهم الا ما
ثبت انه حديث نبوي
الصفحه ٨٢ :
فكان من الطبيعي ان
لا يضبط الترتيب الزمني لهاتين الطبقتين بصورة دقيقة ، بل كانتا متداخلتين ومن
الصفحه ٨٥ : معصوم
لا يخطأ في تعاليمه وارشاداته ، فما يفسرونه يطابق التفسير الذي يستنتج من ضم
الآيات بعضها الى بعض
الصفحه ١٥٨ : قوله تعالى : ( واتقوا
يوماً ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
الصفحه ١٧٨ : القرآن الذي هو
الكتاب الدائم لكل الازمان والعصور والاقوام والشعوب لا يمكن حصر مقاصده في خصوصية
زمنية او
الصفحه ١٨٥ :
كله لا التأليف
وترتيب السور والآيات في مصحف ، والا لم يبق مجال للتأليف والترتيب في زمن الخليفة
الصفحه ٥٤ : الدين لو كان حقاً لا يضره تحديد الزمن
ـ ونعني به قبوله للنسخ ـ كما نراه في الاديان الحقة التي كانت قبل
الصفحه ١٤٨ : المسلمين اليوم ، فانك
لا ترى مسألة فلسفية في المعارف الالهية الا ويمكن ان تجد متنها وبراهينها
الصفحه ١٧٤ :
وكان كل ما نزل من القرآن او ينزل
تدريجا ، يكتب في الالواح او اكتاف الشاة او جريد النخل ويحفظ
الصفحه ١٨٨ :
القراء السبعة :
اشتهر كثيرا سبعة من قراء الطبقة
الثالثة واصبحوا المرجع في علم القراءة وغطوا على
الصفحه ١٩ : نرانا بحاجة الى سرد كل هاتيك الآيات في هذا المجال الذي لا نجد سعة
لاطالة القول فيه
الصفحه ٢٧ : المقررات ويتحكم في الشؤون ، لاننا عرفنا من البحث السابق ان الآداب
والقوانين التي تفيد الإنسان في حياته
الصفحه ٤٢ : ايضا مما جاء
في حديث الثقلين ان الائمة عليهمالسلام
هم خلفاء الرسول في ذلك.
وهذا لا ينافي ان يدرك
الصفحه ٤٤ :
وبتحليل ادق نرى انه لا بد من عدم
التوجه الى غير الله جل وعلا ، لان التوجه الى غيره معناه الاعتراف
الصفحه ٩٠ : خلق
الله تعالى وصنعه.
ويجب ان لا تغرب عنا هذه النكتة ان في
مئات من الآيات صدق موضوع العلية