الصفحه ٤ : .......................................................... ٢٦٧
في أقسام الوارث ......................................................... ٢٦٨
في أنواع السهام
الصفحه ١٩ : الاخلاقية والعملية ، نجد منابعها الاصيلة في آيات
القرآن العظيم.
قال تعالى : ( ان هذا
القرآن يهدي للتي هي
الصفحه ٢٧ : المقررات ويتحكم في الشؤون ، لاننا عرفنا من البحث السابق ان الآداب
والقوانين التي تفيد الإنسان في حياته
الصفحه ٣٥ :
القرآن كتاب عالمي :
لا يختص القرآن الكريم في موضوعاته بأمة
من الامم كالامة العربية مثلاً ، كما
الصفحه ٤٠ :
والمعطيات ، وليس
فيه خفاء على المستمعين لآياته.
ولم نجد دليلاً على انه يقصد من كلماته
غير
الصفحه ٤١ :
تدل الآيتان على ضرورة التدبر في القرآن
الذي هو بمعنى التفهم ، والتدبر فيه يرفع ما يترائى بالنظرة
الصفحه ٤٢ :
التي لم نجدها في
ظواهر القرآن ، وان يكونوا مرشدين الى معارف الكتاب الكريم كما يظهر من الآيات
الصفحه ٤٣ :
للقرآن ظاهر وباطن :
يقول الله تعالى في كلامه المجيد : ( واعبدوا
الله ولا تشركوا به شيئاً
الصفحه ٤٤ : والانس
) الى قوله ( اولئك هم الغافلون
) (١).
عند التدبر في هذه الآيات الكريمة نرى
بالنظرة البدائية في
الصفحه ٤٨ : اكرمكم عند
الله اتقاكم ) (١).
* * *
بعد تقديم هذه المقدمات الثلاث نقول :
ان القرآن الكريم ينظر في
الصفحه ٥٠ :
للقرآن.
في القرآن المحكم والمتشابه :
يقول الله تعالى : ( كتاب احكمت آياته ) (١).
ويقول : ( الله
الصفحه ٧٤ :
وكان ابن عباس في اكثر الاوقات يستشهد
بأبيات شعرية في فهم معاني الآيات ، كما نرى ذلك جلياً في مسائل
الصفحه ٧٩ :
كالقرطبي في تفسيره (١). وقد خلط جماعة آخرون في تفاسيرهم بين
العلوم المختلفة كما نشاهده في تفسير
الصفحه ٨٦ : الاحاديث
المأثورة عن المعصومين عليهمالسلام.
٣ ـ تفسير الآية بالتدبر والدقة فيها
وفي غيرها والاستفادة من
الصفحه ٨٧ : المحدودة ، لان ستة الاف وعدة مئات من الآيات التي نقرأها في القرآن الكريم
تقابلها مئات الالوف من الاسئلة