البحث في القرآن في الاسلام
١٩٥/٧٦ الصفحه ٢٦ :
ويقول : ( ومن يبتغ غير الإسلام
ديناً فلن يقبل منه ) (١).
ومحصل هذه الآيات وآيات اخرى بهذا
الصفحه ٢٥ :
مثل بقية ما في
الكون ، له هدف خاص يضمن سعادته وقد توفرت فيه الوسائل للوصول اليه.
وعليه فخلقة
الصفحه ٢١٨ :
نصوص الاحاديث
ان في أخبارنا متشابهاً كمتشابه القرآن
، فردوا متشابها الى محكمها ولاتتبعوا متشابها
الصفحه ١٠١ :
المسلمون ووحي القرآن :
تحدث القرآن الكريم عن الوحي ومنزل
الوحي اكثر من غيره من الكتب السماوية
الصفحه ١٧٣ : الدينية ، ويفرض
عليهم في الصلاة قراءة سورة الفاتحة ومقدار اخر من القرآن.
ولما هاجر النبي الى المدينة
الصفحه ٣٢ :
وتحدياً لهم بخلو القرآن من الاختلاف
قال : ( افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند الله
لوجدوا فيه
الصفحه ١٣٨ : القرآن على قلب الرسول ، وفي عرف القرآن يراد من القلب
النفس ، كما نرى في عدة من الايات نسبت الادراك
الصفحه ٨٦ : المنهية في الحديث النبوي المشهور « من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من
النار » ، لان الطريقة المذكورة
الصفحه ٩٠ : هذه الآية الكريمة في اربعة
مواضع من القرآن ، وبحسب هذا المضمون جميع المخلوقات الموجودة في الكون هي من
الصفحه ١٤٦ : ، وما يبحث فيه عن المعاني.
العلوم الباحثة في الفاظ القرآن هي فنون
التجويد والقراءة : وهي :
فن في
الصفحه ٣٨ : الكتاب تبياناً لكل شيء ) (٢).
ومختصر ما في الآيات السابقة : ان
القرآن يحتوي على الحقائق المبينة في
الصفحه ١٧٦ :
كتبوا خمس نسخ من القرآن ، فجعلوا نسخة
منها في المدينة وارسلوا نسخة الى مكة ونسخة الى الشام ونسخة
الصفحه ١٧ :
الفصل الاول
قيمة القرآن
لدى المسلمين
* القرآن ، دستور الحياة
الافضل
* أهداف الإنسان في
الصفحه ٤٢ :
التي لم نجدها في
ظواهر القرآن ، وان يكونوا مرشدين الى معارف الكتاب الكريم كما يظهر من الآيات
الصفحه ٩٦ : المستقيم ، كما يقول تعالى في موضع اخر ( ونفس وما سواها * فألهمها فجورها
وتقواها * قد افلح من زكاها * وقد