الصفحه ٩٤ : الحقيقة
القرآنية يرى نفسه امام الجمال والكمال اللامتناهي ، يحيط به من كل جانب وليس فيه
خللاً اصلاً ، ينسى
الصفحه ١٠١ : المقدسة كالتوراة والانجيل ، وحتى نجد فيه
آيات تتحدث عن كيفية الوحي نفسه.
ويعتقد عامة المسلمين (١) في
الصفحه ١١٣ :
ان هذه الآيات الكريمة وآيات اخرى
بمضمونها تثبت للشيطان صفات لاتتم الا مع الادراك والاستقلال في
الصفحه ١١٩ :
الشر والنافع من
الضار ، ويعملها بعد ان يتأكد من رجحان كفة المنافع فيها ، ويتبع فيها ما يدركه
عقله
الصفحه ١٢٠ : النواقص الحياتية ويسد بها ما يتجدد من الخلل في عيشه.
الإنسان الذي هذا دأبه ويستخدم كل ما
يجده لمصالحة
الصفحه ١٢١ : بنو نوعه كما
انه يستفيد من جهة اخرى من جهد غيره لمصالحه الخالصة. وفي الحقيقة يدخل في سوق
الاخذ والعطا
الصفحه ١٤٨ : هذه العلوم
في القرن الاول الهجري بصورة غير منظمة بسبب المنع الذي واجه تدوين العلم بكل
فروعه ، وكانت
الصفحه ١٦٢ :
ان شيوع الدس في الحديث والكذب على
الرسول ودخول الاسرائيليات في الروايات وما صنعه المنافقون وذوو
الصفحه ١٧٤ :
وكان كل ما نزل من القرآن او ينزل
تدريجا ، يكتب في الالواح او اكتاف الشاة او جريد النخل ويحفظ
الصفحه ١٨٠ : اتى به محمد الامي
الذي لم يدرس طيلة حياته ولم يقل لهم مثل ما نطق به محمد ، او انظروا في هل تجدون
الصفحه ١٨٤ : هذا الحفظ والرواية هو مقتضى
طبع العصر ، لان الخط المعمول في ذلك الزمن هو الخط الكوفي الذي كانت الكلمة
الصفحه ١٨٨ :
القراء السبعة :
اشتهر كثيرا سبعة من قراء الطبقة
الثالثة واصبحوا المرجع في علم القراءة وغطوا على
الصفحه ١٩٠ :
٧ ـ ابن عامر (١) ، والراوي عنه هشام (٢) وابن ذكوان يرويان عنه بواسطة.
ويتلو القراءات السبع في
الصفحه ١٩١ :
وقراءات متفرقة توجد
في احاديث مروية عن ائمة اهل البيت عليهمالسلام
، الا انهم امروا اصحابهم باتباع
الصفحه ٢ : .......................................................... ٢٦٧
في أقسام الوارث ......................................................... ٢٦٨
في أنواع السهام