البحث في القرآن في الاسلام
١٩٤/٤٦ الصفحه ٨٤ :
يخاطب الكل ويرشدهم
الى مقاصده وقد تحدى في كثير من آياته على الاتيان بمثله واحتج بذلك على الناس
الصفحه ٨٥ :
القرآن
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) توجه الخطاب الى الكفار الذين لم
يؤمنوا
الصفحه ١٣٣ :
بضرورة رعاية
القانون واجتناب التخلف عنه ، وهذا ينافي ما ورد عن ائمة اهل البيت عليهمالسلام في
الصفحه ١٥٨ :
ويشبه هذا الاختلاف الاختلاف الموجود
بين السور والآيات في الطول والقصر ، فإلى جانب سورة الكوثر اقصر
الصفحه ١٦٠ : هذه الاحاديث ليست مسندة وصحيحة ، بل فيها المرسل الضعيف
ايضا ، والنظر والتأمل فيها يدعو الإنسان الى
الصفحه ١٦٩ :
نظرة في الحديث والاحاديث الاخرى :
يحدد الحديث المنقول عن ابن عباس عدد
السور القرآنية في (١١٣
الصفحه ١٧٥ :
وبعد رحلة الرسول الاعظم ( ص ) بسنة
واحدة (١) حدثت حرب
اليمامة التي قتل فيها سبعون من القرا
الصفحه ١٧٨ :
وخلفاؤه لم يخالفوا
في الموضوع ولم يقولوا شيئا حتى لأخص اصحابهم ، بل كانوا دائما يستشهدون بما في
الصفحه ١٨٥ :
كله لا التأليف
وترتيب السور والآيات في مصحف ، والا لم يبق مجال للتأليف والترتيب في زمن الخليفة
الصفحه ٤٥ : في الطول لا في
العرض ، فان ارادة الظاهر لا تنفي ارادة الباطن وارادة الباطن لا تزاحم ارادة
الظاهر
الصفحه ٥٤ : القصة
لو صحت تدل على ان اليهود كان لهم محاولة اجابهم النبي عليها في نفس المجلس ، وهي
ليست من الاهمية
الصفحه ٥٩ :
تخفى معناها على
الناس الا هذه الحروف. ولكننا في فصول سابقة بحثنا عن هذا بشيء من التفصيل وذكرنا
وجه
الصفحه ٦٠ : شهرته العظيمة ليس بصحيح ،
ولا ينطبق على الآيات القرآنية ، لانه :
أولاً
ـ الايتان المنقولتان في الفصل
الصفحه ٦٧ :
الكتاب ولا يعلمها
الا الله تعالى وهي مما اختص بعالم الغيب.
وقال تعالى ايضاً في آيات اخرى
الصفحه ٦٩ : ».
فمثلاً في بداية مبعث الرسول أمر
المسلمون بمداراة اهل الكتاب في قوله تعالى : (
فاعفوا
واصفحوا حتى يأتي