البحث في القرآن في الاسلام
١٩٨/١٦ الصفحه ١٠٥ : عما يتعلق بما
وراء الطبيعة ، كما لا نريد ان نقول لهؤلاء الباحثين : ان لكل علم ان يبحث فيما
يدخل في
الصفحه ٦٠ : آيات في القرآن
يشتبه الناس في فهم مدلولها الحقيقي ولا يعلمه الا الله تعالى. ومثل هذا الكلام
الذي لا يدل
الصفحه ٥٣ :
فيه آيات متشابهة لا
يمكن التوصل الى معرفة معناها كما عليه قول المشهور الذي نقلناه.
ويمكن ان
الصفحه ٢١ : .
٢ ـ الاعمال التي تصدر من الإنسان لا
تكون الا في اطار خاص من الانظمة والقوانين. هذا بديهي لا يقبل الانكار ، ولو
الصفحه ٨٤ : اختلافا في
شيء من القرآن لا يرتفع من طريق الدلالة اللفظية للايات لم يقنع برفعه من طرق اخرى
، كأن يقول
الصفحه ١٦٠ : الشك فيها ، لانها :
اولاً ـ سياق كثير منها يدل على ان
الراوي لا ينقل السبب من طريق المشافهة والتحمل
الصفحه ٤٠ : ويتحداهم ليأتوا بمثله لو كانوا في شك انه من عند الله تعالى. وبديهي انه
لا يصح التكلم مع الناس بما لا مفهوم
الصفحه ٨٧ : والاحاديث؟
ان ما يمكن تسميته بالحديث النبوي في
التفسير ، المروي من طريق السنة لا يزيد على مائتين وخمسين
الصفحه ١٢٤ : خلقه فقدره * ثم السبيل يسره
) (١).
هـ ـ لا يكفي العقل في هداية الإنسان الى القانون :
مهما كانت
الصفحه ١٠٧ :
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً
) (٢).
من الواضح البديهي ان هذه التصريحات لا
الصفحه ١٢٣ : الاخرين. ولكن لا يكفي مجرد وجود التعاون الاجتماعي مع ما نراه
من الاختلافات الطبقية وعدم التوازن في
الصفحه ٥١ : ما كان ثابتاً في دلالته
بحيث لا يشتبه مراده بمراده آخر ، والمتشابه ما كان غير ذلك.
وثانياً : على
الصفحه ١٥٧ : في ذلك لاية وما
كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم ) حيث كررت في سورة الشعراء ثمان مرات.
وقد
الصفحه ٢٤ : بوسائل خاصة تستفيد بواسطتها من العناصر التي لا بد من توفرها في سيرها
التكاملي ، فتجذب الى نفسها من اجزا
الصفحه ٩٧ : الصدور في الاحكام الشرعية ولا يعتبر في غيرها.
ولمزيد التحقيق في الموضوع لا بد من
الرجوع الى اصول الفقه