الصفحه ٤ : .......................................................... ٢٦٧
في أقسام الوارث ......................................................... ٢٦٨
في أنواع السهام
الصفحه ٤٨ : اكرمكم عند
الله اتقاكم ) (١).
* * *
بعد تقديم هذه المقدمات الثلاث نقول :
ان القرآن الكريم ينظر في
الصفحه ٧٩ :
كالقرطبي في تفسيره (١). وقد خلط جماعة آخرون في تفاسيرهم بين
العلوم المختلفة كما نشاهده في تفسير
الصفحه ١٤٦ : العلوم الى اوائل عصر النزول ، وقد نضجت
مسائلها وبلغت المرحلة المطلوبة لطول البحث فيها واصبحت بحيث وضع لها
الصفحه ١٥٦ : ، يفرض علينا
القول بأن القرآن نزل في ثلاث وعشرين سنة عصر الدعوة النبوية.
فمثلاً الآيات التي تدعو
الصفحه ١٧٠ :
والليل وانا انزلناه
في ليلة القدر ولم يكن واذا زلزلت واذا جاء نصر الله ، وسائر ذلك بمكة.
الظاهر
الصفحه ٣٢ :
وتحدياً لهم بخلو القرآن من الاختلاف
قال : ( افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند الله
لوجدوا فيه
الصفحه ٦٨ : من رسول
) (١). فمن مجموع الكلمات في علم الغيب
نستنتج انه بالاستقلال خاص بالله تعالى ولا يطلع عليه
الصفحه ٧٦ :
وكان منهج التابعين في التفسير انهم
ينقلونه احيانا بصورة احاديث عن الرسول الكريم او الصحابة
الصفحه ١٠٩ :
يرد الله تعالى في هذه الآية على اليهود
، ويؤكد بأن جبرائيل انما جاء بالوحي باذن منه عز شأنه
الصفحه ١١٧ :
الظاهرية والعقل ان تصل اليه ، بل ربما يوجد في بعض من يختاره الله تعالى ما يدرك
بواسطة قوى ربانية الاوامر
الصفحه ١٣٩ :
وفي مكان آخر عبر عن الوحي بالتلاوة في
الالواح ، فقال : ( رسول من الله يتلو صحفا مطهرة
الصفحه ١٧٦ :
كتبوا خمس نسخ من القرآن ، فجعلوا نسخة
منها في المدينة وارسلوا نسخة الى مكة ونسخة الى الشام ونسخة
الصفحه ١٧٧ :
كلهم قد قبلوا
المصحف الذي وضع تحت تصرفهم واستنسخوا بلا رد ولا ايراد.
وحتى في الجمع الثاني ( جمع
الصفحه ١٩٦ : تناسب مع موضوع ذكر فيها
او جاء الاسم نفسه فيها كسورة البقرة وسورة آل عمران وسورة الاسراء وسورة التوحيد