البحث في القرآن في الاسلام
١٦٢/٦١ الصفحه ٤٧ : اقواله مقارنة صحيحة ليرى انه يهدف الى التوحيد الخالص. ولكنه مع الاسف يستعرض
هدف بلا ستار وعلى مستوى افكار
الصفحه ٥٥ : الى الآيات المحكمة في مداليلها والمراد منها ، ونعني بذلك ارجاع المتشابهات
الى المحكمات لمعرفة معناها
الصفحه ٥٦ : الى قوله ( ليس كمثله شيء
) (٣) علمنا ان الاستواء والمجيء ليس بمعنى
الاستقرار في مكان او الانتقال من
الصفحه ٨٤ :
يخاطب الكل ويرشدهم
الى مقاصده وقد تحدى في كثير من آياته على الاتيان بمثله واحتج بذلك على الناس
الصفحه ٨٥ :
القرآن
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) توجه الخطاب الى الكفار الذين لم
يؤمنوا
الصفحه ٨٧ : العلمية وغير العلمية ، فمن اين نجد الاجابة على
هذه الاسئلة وكيف التخلص منها؟
هل نرجع فيها الى الرويات
الصفحه ١٠١ : الملائكة المقربين.
هذا الملك الوسيط يسمى بـ « جبرائيل » و
« الروح الامين » جاء بكلام الله تعالى الى
الصفحه ١٠٦ : طاهرة ومقدسة نسبت الى
الله تعالى ، فيه منسوبة الى النبي بالنسبة الطبيعية ومنسوبة الى الله بالنسبة
الصفحه ١٠٧ :
تناسب كون القرآن من كلام الرسول وقد نسب الى الله تشريفا ، بل تثبت قطعا انه من
كلام الله تعالى لا غير
الصفحه ١١٨ :
العامة ) يشمل الإنسان
كما يشمل غيره ، فله في حياته هدفه الخاص الذي يسعى الى تحقيقه ضمن الاطار
الصفحه ١١٩ : ، ولكن هل هذا التعاون والترابط الاجتماعي هو مقتضى طبيعته
الاولية وسجيته الساذجة التي تدفعه الى ان لا يعيش
الصفحه ١٢٦ : يملكون
قدرة فوق القدرة المجربة لذلك القانون ، فيتخلفون عنه بلا وجل ولا خوف ، او الذين
يلجأون الى مخبأ
الصفحه ١٣٨ :
واما الاية الثانية فانها تدل على ان
القرآن اوحى الى النبي بهذا الشكل ، ومنه يعلم ان وحي القرآن كان
الصفحه ١٤٥ :
لنفع الإنسانية واسعاد القوافل البشرية.
نعم ، يدعو القرآن الى هذه العلوم شريطة
ان تكون سبيلاً لمعرفة
الصفحه ١٥٧ :
الحضر ، وهكذا تنقسم
الى ما نزل بالليل او النهار ، او ما نزل في الحرب او في السلم ، او ما نزل في