البحث في القرآن في الاسلام
١٦٢/٣١ الصفحه ١٢٤ : المشرع الاول الذي يريد هداية
الإنسان الى الصراط المستقيم وما فيه الحق ، وضع القوانين التي تضمن للمجتمع
الصفحه ١٢٩ : ء
وبيان الاحكام الالهية.
ز ـ اشكال وجواب :
الاشكال : انكم جردتم العقل عن قابلية
وضع القوانين
الصفحه ٣٦ :
الدعوة الإسلامية ولم تخرج من اطار الجزيرة العربية ـ كانت الخطابات موجهة الى
العرب ، اما من السنة السادسة
الصفحه ٥٨ :
٣ ـ ( وما كان هذا القرآن
ان يفترى )
الى قوله تعالى ( بل كذبوا بما لم يحبطوا بعلمه ولما يأتهم
الصفحه ٦٦ : الغيب الى ضرورة
استعدادهم للوصول الى السعادة بواسطة الالتزام بظواهر العقائد الحقة والاعمال
الصالحة ، ولا
الصفحه ٩٢ : الى الجمال المطلق
وتجهز الافهام لادراك الكلي والعموم الذي هو الاهم.
اذا ما ادركنا النقاط المشروحة
الصفحه ١٠٢ : البشرية من مهوى الوحشية والانحطاط الخلقي ورفعها الى
اوج المدنية والحرية ، فدعا الناس الى اعتناق آرائه
الصفحه ١٠٣ : الى حوالي اربعين سنة من عمره
يدرك تلك المفاسد الاجتماعية ويتألم من جرائها بالالام النفسية ، فلما بلغ
الصفحه ١٠٤ :
الالهية والثواب والعقاب والجنة والنار سياسات دينية بحتة ، وهم يذهبون الى ان هذه
كلها اكاذيب قيلت لمصالح
الصفحه ١١٣ :
الذين لم يستمعوا الى دعوة آبائهم وامهاتهم ونسبوا الدين الى الاساطير يقول : ( اولئك الذين حق عليهم القول
الصفحه ١٣٠ :
خاصة ، بل لانه ليس
له حكم بات في هذه الحرية المطلقة ، ولم يدع الى التعاون الاجتماعي التام واتباع
الصفحه ١٣ : من دون التفات الى ما ارتآه من لم يمعن في تفهم الآيات امعانا
يليق بالبحث العلمي المجرد.
وليس معنى
الصفحه ٤٩ : الى البواطن ، يعني بالنسبة الى المعارف الالهية التي
هي اعلى مستوى من افهام العامة ، فتكون تلك الظواهر
الصفحه ٥٢ : بأن النبي والائمة عليهمالسلام يعلمون تأويل الآيات المتشابهة ، وعامة
المؤمنين حيث لا طريق لهم الى
الصفحه ٥٣ :
فيه آيات متشابهة لا
يمكن التوصل الى معرفة معناها كما عليه قول المشهور الذي نقلناه.
ويمكن ان