البحث في القرآن في الاسلام
١٨٧/١ الصفحه ١٦٢ :
ان شيوع الدس في الحديث والكذب على
الرسول ودخول الاسرائيليات في الروايات وما صنعه المنافقون وذوو
الصفحه ٤١ : الاولى من الاختلاف
بين الآيات ومن البديهي الواضح ان الآيات لو لم تكن لها دلالة ظاهرة على معانيها
لما كان
الصفحه ١٣١ :
وقال : (
ان الله
يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شيء شهيد ) (١).
وقال : ( اولا يعلمون ان
الصفحه ١٦٠ : الشك فيها ، لانها :
اولاً ـ سياق كثير منها يدل على ان
الراوي لا ينقل السبب من طريق المشافهة والتحمل
الصفحه ١٧٩ : دائرة على ألسنة المسلمين يتداولونها بينهم.
وكلنا نعلم ان هذا القرآن الذي بأيدينا اليوم هو القرآن الذي
الصفحه ١٧١ :
والذي يمكن ان يقال في هذه الاحاديث :
انه لا يمكن الاعتماد عليها بوجه من الوجوه ، لانه ليس لها قيمة
الصفحه ٨٧ : والاحاديث؟
ان ما يمكن تسميته بالحديث النبوي في
التفسير ، المروي من طريق السنة لا يزيد على مائتين وخمسين
الصفحه ١٣٤ :
قال تعالى : ( افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ) (١).
وقال : ( ان كل نفس لما عليها
حافظ
الصفحه ١٣٨ :
واما الاية الثانية فانها تدل على ان
القرآن اوحى الى النبي بهذا الشكل ، ومنه يعلم ان وحي القرآن كان
الصفحه ٢٦ :
عليه ميوله وشهواته. ومقتضى الدين الفطري ( الطبيعي ) ان لا يهمل الإنسان الاجهزة
المودعة في وجوده ، بل
الصفحه ٦١ : يدل على ان القرآن ليس من كلام البشر.
وهكذا لو رفعنا الاختلاف بصرف ظاهر كل
آية يخالف مضمونها او
الصفحه ١٦ : عليه هو بنفسه لا كما نعتقده ونتصوره نحن ، وواضح ان
بين هذين الموضوعين فروقاً كثيرة لمن امعن النظر
الصفحه ٣١ : الإنسان تحدى القرآن في آيات منه كافة الناس في ان يأتوا ولو بآية من مثله ،
وهذا يدل على انه معجز لا يمكن ان
الصفحه ١٢٧ : كل هذه المقدمات نستنتج انه لا بد
للانسان من ادراك يدله على هدفه غير الادراك العقلي والطريق الوحيد
الصفحه ٢٧ :
هي : ان تشريع
الاحكام ووضع القوانين راجع الى الله تعالى وحده ، وليس يحق لاحد ان يشرع القوانين
ويضع