البحث في القرآن في الاسلام
١٤٧/١٠٦ الصفحه ٥٤ :
عليه وآله وسلم
الفواتح واحدة بعد واحدة وابطل بهذا ما زعموه (١).
وهذا الكلام غير صحيح ايضا ، لان
الصفحه ٥٩ : والسخط والاسف وغيرها من الاوصاف المنسوبة اليه
جل جلاله ، وكذلك الآيات الظاهرة في نسبة الذنب الى الرسل
الصفحه ٦١ : بأن نذهب الى ان ظاهرها غير مراد وما يراد منها معان لا يعلمها الا
الله تعالى ... هكذا رفع الاختلاف لا
الصفحه ٦٤ :
فردوه
الى الله والرسول ... ذلك خير واحسن تأويلاً
) (١). من الواضح ان المراد من التأويل في
هذه
الصفحه ٦٧ : )
، لان ضم احداهما الى الاخرى ينتج الاستقلال والتبعية ، اي يعرف منها استقلال علمه
تعالى بهذه الحقائق ولا
الصفحه ٦٩ : قانون جديد
مكانه.
لكن لا يمكن نسبة مثل هذا النسخ الدال
على الجهل والخطأ الى الله تعالى المنزه عن كل
الصفحه ٧٠ :
ذلك الزمن المحدود
وزوال الاثر. ونظراً الى ان الآيات نزلت في مناسبات مختلفة خلال ثلاث وعشرون سنة
الصفحه ٧٢ : الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الى الرفيق الاعلى ، ومنهم
ــــــــــــــــــ
(١) سورة النحل : ٤٤
الصفحه ٧٦ : ، واحيانا ينقلونه بشكل
نظريات خاصة بلا اسنادها الى احد ، فعامل متأخرو المفسرين مع هذه الاقوال معاملة
الصفحه ٧٧ : المتناقضة تنسب الى صحابي واحد ،
ويقرأ قصصاً وحكايات يقطع بعدم صحتها ، ويمر على احاديث في اسباب النزول
الصفحه ٧٩ : روح المعاني (٢) وروح البيان (٣) وتفسير النيسابوري (٤).
والخدمة التي قدمتها هذه الطبقة الى علم
الصفحه ٨٩ : ـ اعتبار ، فلو رجعنا
لمعرفة محصل مدلول الآية ـ وهو التفسير ـ الى الحديث لم يبق موضع لعرض الحديث على
القرآن
الصفحه ٩٣ : ) (٣).
و ( هو السميع البصير ) (٤).
و ( الله لا اله الا هو
له الاسماء الحسنى ) (٥).
فبمقتضى هذه الآيات كل
الصفحه ١٠٥ :
النوابغ امثال الملك
كورش وداريوش والاسكندر المقدوني ، فكما لا تفسير لاعمال لو نسبوها الى الله
الصفحه ١٠٨ : . ولا نحتاج ـ كما قلنا
ـ الى المعاجز في اثبات النداء الوجداني والفكر الطاهر.
٢ ـ جبرائيل والروح