البحث في كتاب سيبويه
٤٦٥/١٠٦ الصفحه ٢٤٨ : رسول
لأن مفعيلا من هذا النحو الذي يجمع هكذا.
وأمّا ما كان
فعّالا فانه لا يكسّر لأنه تدخله الواو
الصفحه ٢٦٥ :
كما جاء على أفعل ما يكرهون ، وقالوا آذن وأدناء كما قالوا سكّاء وقالوا
أخلق وأملس وأجرد كما قالوا
الصفحه ٢٧٧ : بعت وهو بائع ولاع أكثر.
[باب نظائر بعض
ما ذكرنا من بنات الواو التي الواو فيهن فاء]
تقول وعدته
فأنا
الصفحه ٢٨٠ : ونقصته ومثله غاض الماء وغضته ، وقد
جاء فعّلته اذا أردت أن تجعله مفعلا وذلك فطّرته فأفطر وبشّرته فأبشر
الصفحه ٢٩٠ : هي ذات
زوائد أبنية الأربعة وهي أقلّ مما يتعدّى من ذوات الزوائد كما أن ما لا يتعدّى من
فعلت وفعلت أقلّ
الصفحه ٢٩٧ : لا لمصدر ولا لموضع العمل.
[باب ما كان من
هذا النحو من بنات الياء والواو التى الياء فيهن لام
الصفحه ٣١٦ : أجدر فجملة هذا أنّ كل ما كانت له الكسرة
ألزم كان أقوى في الامالة.
[باب ما أميل
على غير قياس وانما هو
الصفحه ٣٢٣ : الهاء بالالف فأمال ما قبلها كما
يميل ما قبل الالف ، ومن قال أراد أن يضربها قاسم قال أراد أن يضربها راشد
الصفحه ٣٢٧ : في فعل ولا اسم كانت في الابتداء مفتوحة فرق
بينها وبين ما في الاسماء والافعال ، وصارت في ألف الاستفهام
الصفحه ٣٣٨ : وبالتضعيف ، فأمّا الذين أشمّوا فأرادوا أن
يفرقوا بين ما يلزمه التحريك في الوصل وبين ما يلزمه الا سكان على
الصفحه ٣٤٣ : وهو في النصب مثل القفا ، وأمّا من لم يقل من البطىء ولا هو
الرّدؤ فانه ينبغي لمن اتّقى ما اتّقوا أن
الصفحه ٣٤٦ : في الوقف حيث صارت في موضع غير تنوين لانهم لم يضطروا
هيهنا الى مثال ما اضطرّوا اليه في الوصل من
الصفحه ٣٥١ : حيث اجتمع فيه ما ذكرت لك اذ
صارت الهاء بين حرفى لين وفيها مع أنها بين حرفي لين أنها خفيّة بين ساكنين
الصفحه ٣٥٢ : للمرأة اخشى القوم.
[باب ما تكسر
فيه الهاء التي هي علامة الاضمار]
اعلم ان أصلها
الضمّ وبعدها الواو
الصفحه ٣٥٨ :
وقال في الرفع
للاعشى :
(٢٥٨) ـ * هريرة ودّعها وان لام لائمو*
هذا ما ينوّن
فيه وما لا ينوّن فيه