البحث في كتاب سيبويه
٤٦٥/٩١ الصفحه ١٠٨ : الضمّة وتوالي الحركات ، وأمّا ما كان على أربعة ففيه ما ذكرنا
مع عدّة الحروف وتوالي حركتين لازما فلمّا كان
الصفحه ١١٧ :
[باب ما يكسّر
مما كسّر للجمع وما لا يكسّر من أبنية الجمع اذا جعلته اسما لرجل أو امرأة]
أمّا ما
الصفحه ١٢٣ :
[باب تصغير ما
كان على ثلاثة أحرف ولحقته الزيادة للتأنيث فصارت عدّته مع الزيادة أربعة أحرف]
وذلك
الصفحه ١٣٢ : كان يجيء تحقيره وتكسيره
كتكسير ما هو في الكلام وتحقيره فاذا لم تجد بدّا من حذف احدى الزائدتين فدع التي
الصفحه ١٣٦ : ء والواو والنون لم يكسّر الواحد عليهن كما كسر على ألفى جلولاء ولكنك انما
تلحق هذه الزوائد بعد ما يكسّر
الصفحه ١٤١ :
[باب ما ذهبت
لامه]
فمن ذلك دم
تقول دميّ يدلّك دماء على أنه من الياء أو من الواو ومن ذلك أيضا يد
الصفحه ١٥٥ :
[باب ما جرى في
الكلام مصغرا وترك تكبيره لأنه عندهم مستصغر فاستغنى]
«بتصغيره عن
تكبيره»
وذلك
الصفحه ١٥٨ : ، كما أنك أردت أن تحقّر المذكّر حين قلت
عديل وقريش ، وانما هذا كقولك للمرأة ما أنت إلّا رجيل وللرجل ما
الصفحه ١٦٧ :
الفتحة في لدن إلّا مع غدوة حين تقول لدن غدوة الى العشيّ.
[باب ما يكون
ما قبل المحلوف به عوضا من اللفظ
الصفحه ١٧٨ :
وزعم يونس أنهم
يقولون ربّما تقولنّ ذاك وكثر ما تقولنّ ذاك لأنه فعل غير واجب ولا يقع بعد هذه
الحروف
الصفحه ٢١٤ : كالبرّ والتّمر وهذا مؤنث كالظّلم والغرف.
[باب ما كان
واحدا يقع للجميع ويكون واحده على بنائه من لفظه
الصفحه ٢٢١ :
وهضب وحلقة وحلق وجفنة وجفن وليس هذا بالقياس ، وأمّا ما كان فعلة فهو بمنزلة غير
المعتلّ وتجمعه بالتا
الصفحه ٢٢٥ :
وقد قالوا
إموان جماعة الامة كما قالو إخوان لأنهم جمعوها كما جمعوا ما ليس فيه الهاء ، وقال
القتال
الصفحه ٢٣٢ :
واحده يكون على بنائه ومن لفظه وتلحقه هاء التأنيث وأمرها كأمر ما كان على
ثلاثة أحرف ، وذلك قولك
الصفحه ٢٣٥ : حمار وحمير ، ومثل ذا أصحاب
وأطيار وفلوّ وأفلاء.
[باب ما عدّة
حروفه خمسة أحرف خامسه ألف التأنيث أو