البحث في كتاب سيبويه
٤٦٥/٧٦ الصفحه ٣٧٣ :
ولا نقصان والخمسة أقلّ الثلاثة في الكلام فالثلاثة أكثر ما تبلغ بالزيادة
سبعة أحرف وهي أقصى الغاية
الصفحه ٤٠٣ : قالو
تمسكن وتمدرع ، وقد تلحق النون ثالثة من هذا ما كانت زيادته من موضع اللام وما
كانت زيادته ياء آخرة
الصفحه ٤١١ :
[باب تمثيل ما
بنت العرب من الأسماء والصفات من بنات الخمسة]
وليس لبنات
الخمسة فعل كما أنّها لا
الصفحه ٤١٦ : مثل ألف الزامج والعالم أن لم يشتقّ منه ما تذهب
فيه الالف كجعفر ، وأنّ السّرداح بمنزلة الجردحل وانما
الصفحه ٤٢٠ : قالوا عناكب وقالوا العنكباء
فاشتقّوا منه ما ذهبت فيه التاء ولو كانت التاء من نفس الحرف لم تحذفها في
الصفحه ٤٢٥ : غير أولى
زائدة ، وأما ما هي ثبت فيه فدلامص لأنه من التدليص وهذا كجرائض ، وقالوا ستهم
وزرقم يريدون
الصفحه ٤٤٢ : ، فأما ما ذكرنا مما أتممناه للسكون فليس بالاسم من
فعل ويفعل ولا من فعل ويفعل انما الاسم من هذه الاشيا
الصفحه ٤٨٠ :
ما كانت عينه ولامه من موضع واحد فاذا تحركت اللام منه وهو فعل ألزموه
الادغام وأسكنوا العين فهذا
الصفحه ٥١٦ :
انحدار الكاف الى الفم وتصعّدت الى ما فوقها من الحنك الأعلى ، والدليل على
ذلك أنك لو جافيت بين
الصفحه ١٨ : ء الذي يخالف به الأصل ، فان قلت ما بال قال صرف اسم رجل وقيل
التي هي فعل ، وهما محدودتان عن البناء الذي هو
الصفحه ٥٥ :
بمنزلة ما ذكرنا مما لم يتمكّن ، ومثل هيهاة ذيّة اذا لم يكن اسما وذلك قولك كان
من الأمر ذيّة وذيّة فهذه
الصفحه ٩١ : غيّرته فرددت اليه ما حذف منه فجعلوا الاضافة
تغيّر فتردّ كما تغيّر فتحذف نحو ألف حبلى وياء ربيعة وحنيفة
الصفحه ٩٣ : بمنزلة أخت
، وأمّا يونس فيقول أختي وليس بقياس :
[باب الاضافة
الى ما فيه الزوائد من بنات الحرفين]
فان
الصفحه ٩٦ : يتكلّمون به ، قال الشاعر : [طويل]
(١٠٠) ـ فلست بشاويّ عليه دمامة
اذا ما غدا
يغد
الصفحه ١٠٥ :
لأنك انما أجريتها على الفعل على هي تحيض غدا هذا وجه ما لم يجر على فعله
فيما زعم الخليل مما ذكرنا