الصفحه ٢٠٢ :
رَحْمَةٌ
مِنْ رَبِّي) ، وتقول له خمس من الإبل ذكور وخمس من العنم ذكور من
قبل أن الابل والغنم اسمان
الصفحه ٣٠٢ :
به ، وقالوا آبل الناس كلّهم كما قالوا أرعى الناس كلّهم ، وكأنهم قد قالوا
أبل يأبل ، وقالوا رجل آبل
الصفحه ٤١٣ : :
يا ابن رقيع
هل لها من مغبق
ما شربت بعد
طوىّ القربق
* من قطرة غير النّجا
الصفحه ١٦ : نحر عمر وزفر والحطم الشديد السوق للابل كأنه يحطم ما مر عليه لشدة
سوقه * وصف ابلا يحدوها وبعده * ليس
الصفحه ٤٢ :
إبل مناعها
ألا ترى
الموت لدى أرباعها
تراكها من
إبل تراكها
ألا
الصفحه ٧٩ : ء وهو موضع حروريّ وفي جلولاء جلوليّ كما قالوا في خراسان خرسي
وخراسانيّ أكثر وخراسيّ لغة ، وقال بعضهم إبل
الصفحه ١٦٤ :
والدّهداه
حاشية الابل فكأنه حقّر دهاده فردّه الى الواحد وهو دهداه وأدخل الياء والنون كما
تدخل في أرضين وسنين
الصفحه ١٧٤ : كور وهو الرحل باداته
والقادمة للرحل كالقربوس للسرج وجعل الجيش يدفع القوادم لانهم كانوا يركبون الابل
في
الصفحه ٢٣٨ : وكذلك الحلم والبسر
والتّمر الا أن تقول عقلان وبسران وتمران أي ضربان مختلفان ، وقالوا إبلان لأنه
اسم لم
الصفحه ٢٥٣ : قالوا حباطى وحذارى وكما قالوا بعير حبج وإبل حباجى ، وقالوا قوم
وجاع كما قالوا بعير جرب وإبل جراب جعلوها
الصفحه ٢٨٣ : وقطّعته ومزّقته ، ومما يدلك على ذلك
قولهم علطت البعير وإبل معلّطة وبعير معلوط وجرحته وجرّحتهم وجرّحته
الصفحه ٣٠٩ : وذلك قولك في إبل إبل ، وأمّا ما توالت فيه الفتحتان فانهم لا
يسكّنون منه لأن الفتح أخفّ عليهم من الضمّ
الصفحه ٤٧٢ : ، وسألته عن قولهم لم أبل فقال هي من باليت
ولكنهم لما أسكنوا اللام حذفوا الألف لأنه لا يلتقي ساكنان وانما
الصفحه ٢٢ : من نحو عمر وليس بمؤنّث ، وانما هو
بمنزلة عربيّ ليس له ثان في كلام العرب نحو إبل وكدت تكاد وأشباه ذلك
الصفحه ٢٥ : لجمع مؤنث لم يكن له واحد فتأنيثه
كتأنيث الواحد لا تصرفه اسم رجل نحو إبل وغنم لأنه ليس له واحد ، يعني