الصفحه ١٢٩ : كما
حذفتها من عفنجج وتركت الدالين لأنهما من نفس الحرف ويدلك على ذلك أن المعنى معنى
ألدّ ، وقال
الصفحه ١١٥ : لقلت أنسباء لأنه
جمع كما جمع النّصيب وذلك لأنهم يتكلّمون به كما يتكلمون بالأسماء ، وأمّا والد
وصاحب
الصفحه ٣٠٠ : ، وفي الأنوك ما أنوكه وفي
الألدّ ما ألدّه فانما هذا عندهم من العلم ونقصان العقل والفطنة فصارت ما ألدّه
الصفحه ٣٠١ : ألدّ وأحمق بما ذكرت لك لأن
أصل بناء أحمق ونحوه أن يكون على غير بناء أفعل نحو بليد وعليم وجاهل وعاقل
الصفحه ٤٢٨ : نحو قولهم في ولد ألد وفي وجوه أجوه ، وانما كرهوا الواو حيث صارت
فيها ضمة كما يكرهون الواوين فيهمزون
الصفحه ٤٨٠ : ألدّ وأشدّ وانما الاصل ألدد وأشدد ولكنهم
ألقوا عليها حركة المسكن واجريت هذه الاسماء مجرى الافعال في
الصفحه ١٤٧ : هي لامات ، لو كانت مثلهن لمّا أبدلوا لأنهم لا
يبدلون من تلك اللامات اذا لم تكن منتهى الاسم وآخره
الصفحه ٧٥ : أدع التنوين من قبل أن خيرا ليس منتهي
الاسم ولا مأخوذا ولا ضاربا ، ألا ترى أنك اذا قلت ضارب رجلا أو
الصفحه ٧٧ : سمّيت رجلا الذي رأيته والذي رأيت لم تغيّره عن حاله قبل أن يكون اسما
لأن الّذي ليس منتهى الاسم وانما
الصفحه ٨٧ : لأنها ليست من الياآت التي لا تعتلّ اذا كانت
منتهى الاسم كما لا تعتلّ ياء أميّة اذا لم تكن فيها هاء ومثل
الصفحه ٣٧٠ : الابتداء والمنتهى ، وأل
تعرّف الاسم في قولك القوم والرّجل.
وأمّا مذ فتكون
ابتداء غاية الأيّام والأحيان
الصفحه ٤٩ : لا ألا تراهم قالوا ذو يزن منصرف فلم يغيروه كأبي فلان
، فذا من كلامهم مضاف لأنه صار المجرور منتهى
الصفحه ٥٠ :
التنوين وخرج من حال التنوين حيث أضفت ولم يكن منتهى الاسم واحتملت الاضافة
ذا كما احتملت أبا زيد
الصفحه ٧٨ : لأن الاسم قد طال ولم يكن الأوّل المنتهى ويشرك الآخر وانما
هذا بمنزلته اذا كان اسمه مضافا ، وان ناديته
الصفحه ٨١ : الأسماء لما أحدثوا في آخرها لتغييرهم منتهى الاسم فلما
اجتمع في آخر الاسم تغييره وحذف لازم لزمه حذف هذه