الاثنين ، غير أنّ نون الرّفع تحذف للجازم أو للنّاصب ، أو لتوالي الأمثال ، وتكسر نون التّوكيد تشبيها بنون الرّفع ، نحو «لتنصرانّ ولتدعوانّ ولتسعيانّ ولترميانّ».
وإذا أسند الفعل المؤكّد لنون الإناث زيد «ألف» بينهما وبين نون التوكيد نحو «لتنصرنانّ يا نسوة» و «لترمينانّ ولتسعينانّ» بكسر «نون التّوكيد» فيها لوقوعها بعد الألف.
وإذا أسند الفعل المؤكّد إلى «واو الجماعة» أو «ياء لمخاطبة» فإمّا أن يكون صحيحا أو معتلا.
فإن كان صحيحا حذفت نون الرفع للنّاصب أو الجازم أو لتوالي الأمثال ، وحذفت «واو الجماعة» أو «ياء المخاطبة» لالتقاء السّاكنين نحو «لتنصرنّ يا قوم» و «لتجلسنّ يا هند».
وإن كان ناقصا ، وكانت عين المضارع مضمومة أو مكسورة حذفت لام الفعل زيادة على ما تقدّم ، وحرّك ما قبل النّون بحركة تدلّ على المحذوف نحو «لترمنّ يا قوم» و «لتدعنّ» و «لترمنّ يا دعد» و «لتدعنّ».
أمّا إذا كانت عينه مفتوحة فتحذف لام الفعل فقط ، ويبقى ما قبلها مفتوحا ، وتحرّك «واو الجماعة» بالضّمّة ، و «ياء المخاطبة» بالكسرة نحو «لتبلونّ» و «لتسعونّ» و «لتبلينّ» و «لتسعينّ».
والأمر كالمضارع في جميع ما تقدّم ، نحو «انصرنّ يا محمّد» و «ادعونّ» و «اسعينّ» ونحو «انصرانّ يا محمّدان» و «ارميانّ» و «ادعوانّ» و «اسعيانّ» ونحو «انصرنّ يا قوم» و «ارمنّ» و «ادعنّ» ونحو «اخشونّ» و «اسعونّ».
وهذه الأحكام عامّة في الخفيفة والثّقيلة.
٤ ـ تنفرد الخفيفة عن الثقيلة بأحكام أربعة :
(أحدها) أنها لا تقع بعد «الألف الفارقة» بينها وبين نون الإناث لالتقاء السّاكنين على غير حدّه ، فلا تقول «اسعينان» أمّا الثقيلة فتقع بعد الألف اتفاقا.
