|
إنّك لو دعوتني ودوني |
|
زوراء ذات منزع بيون (١) |
لقلت «لبّيه» لمن يدعوني كما شذّ إضافته إلى الظاهر في قول أعرابيّ من بني أسد :
|
دعوت ـ لما نابني ـ مسورا |
|
فلبّى فلبّي يدي مسور (٢) |
اللّتان ـ اسم موصول لتثنية «التي» بالألف رفعا ، و «اللّتين» بالياء المفتوح ما قبلها جرّا ونصبا.
وتميم وقيس تشدّدان النّون فيه للتعويض من المحذوف ، أو للتأكيد فرقا بينه وبين المعرب في التثنية ، ولا يختصّ ذلك بحالة الرفع فيقولون «اللّتانّ» و «اللّتينّ «وبلحارث ابن كعب ، وبعض ربيعة ، يحذفون نون اللّتان قال الأخطل :
|
هما اللّتا لو ولدت تميم |
|
لقيل فخر لهم صميم |
الّتي ـ اسم موصول ، للمفردة المؤنّثة عاقلة كانت نحو (قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها)(٣) أو غير عاقلة نحو (ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها)(٤) (ـ اسم الموصول).
اللّتيّا ـ تصغير «الّتي» (ـ التصغير ١٣)
اللّتيّات ـ جمع «اللّتيّا» تصغير «الّتي» (ـ التّصغير ١٣)
اللّتيّان ـ مثنى «اللّتيّا» مصغر «الّتي» (ـ التصغير ١٣)
لدى ـ اسم جامد لا حظّ له من الاشتقاق والتصريف ، وتقلب ألفه ياء مع الضمير ، كما تقلب ألف «إلى» و «على» يقال : «لديّ» و «لديه» كما يقال «إليّ» و «إليه» و «عليّ» و «عليه» وهي مثل «عند» مطلقا إلّا أنّ جرّها بحرف الجرّ ممتنع ، وأيضا «عند» أمكن منها من وجهين :
__________________
(١) الزوراء : الأرض البعيدة. المنزع : الفراغ الذي في البئر. البيون : الواسعة. وفي البيت التفات من الخطاب إلى الغيبة في قوله : لبيه ، بعد قوله : إنك.
(٢) نابني : أصابني ، فلبى : قال : لبيك وهو فعل ماض (فلبي يدي مسور) أي أجبته إجابة بعد إجابة إذا سألني في أمر ينوبه جزاء غرمه الدية التي لزمتني.
(٣) الآية «١» المجادلة (٥٨).
(٤) الآية «١٤٢» البقرة (٢).
