ك «أبي بكر» و «أمّ كلثوم» ، واللّقب : كلّ ما أشعر برفعة المسمّى أو ضعته ك «الرّشيد» و «الجاحظ». والاسم : ما عداهما وهو الغالب ك «هشام» و «شام» وإذا اجتمع الاسم واللقب ، يؤخّر اللّقب عن الاسم ك «عليّ زين العابدين».
ولا ترتيب بين الكنية وغيرها ، فيجوز تقديم الكنية على الاسم واللّقب وتأخيرهما عنهما. قال أعرابي : «أقسم بالله أبو حفص عمر» فهنا قدّم الكنية ، وقال حسّان بن ثابت :
|
وما اهتزّ عرش الله من أجل هالك |
|
سمعنا به إلّا لسعد أبي عمرو |
وهنا قدّم الاسم على الكنية.
١٣ ـ إعراب اللّقب والكنية :
اللّقب إمّا أن يكون هو والاسم قبله مضافين ك «عبد الله زين العابدين أو يكون الاسم مفردا واللّقب بعده مضافا ك «علي زين العابدين» ، أو يكونا بالعكس ك «عبد العزيز المهديّ».
في هذه الأحوال الثّلاثة أتبعت الثاني الأوّل في إعرابه بدلا أو عطف بيان ، وإن شئت قطعته عن التّبعيّة إمّا برفعه خبرا لمبتدأ محذوف ، أو بنصبه مفعولا به لفعل محذوف.
وإن كان اللقب والاسم الذي قبله مفردين ك عمرو الجاحظ» جاز في إعرابه ما تقدّم وجاز إضافة الأوّل إلى الثّاني على تأويل الأوّل بالمسمّى والثّاني بالاسم ، وجمهور البصريين يوجبون الإضافة.
وحكم الكنية وما قبلها من الاسم واللّقب اتباعا وقطعا ، إلّا أنّ الكنية لا تكون إلّا مضافة.
١٤ ـ العلم الجنسي :
هو اسم يعين مسمّاه ، بغير قيد ، تعيين ذي الأداة الجنسيّة أو الحضوريّة ، فإذا قلت «أسامة أجرأ من ثعالة» فهو بمنزلة قولك «الأسد أجرأ من الثّعلب» وأل في الأسد والثعلب للجنس ، وإذا قلت : «هذا أسامة مقبلا» فهو بمنزلة قولك «هذا الأسد مقبلا» وأل في «الأسد» هذا لتعريف الحضور.
