إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ)(١).
الثالث : أن تشتمل على رابط ، وهو إمّا الواو فقط نحو (قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ)(٢) أو الضّمير فقط نحو (اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ)(٣) ، أو هما معا نحو (خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ)(٤).
١٢ ـ الواو الرّابطة أو الضّمير بدلها
تجب الواو قبل مضارع مقرون بقد نحو (لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ)(٥).
وتمتنع الواو ويتعيّن الضّمير في سبعة مواضع :
(١) أن تقع الجملة بعد عاطف نحو (فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ)(٦).
(٢) أن تكون الحال مؤكّدة لمضمون الجملة نحو (ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ)(٧).
(٣) الجملة الماضويّة الواقعة بعد «إلّا» نحو (وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ)(٨).
(٤) الجملة الماضويّة المتلوّة ب «أو» نحو «لأصادقنّه غاب أو حضر».
(٥) الجملة المضارعيّة المنفيّة ب «لا» نحو (وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللهِ)(٩) ومنه قوله :
|
ولو أنّ قوما لارتفاع قبيلة |
|
دخلوا السّماء دخلتها لا أحجب |
(٦) المضارعيّة المنفيّة ب «ما» كقوله :
|
عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة |
|
فما لك بعد الشّيب صبّا متيّما |
(٧) المضارعيّة المثبتة التي لم تقترن ب «قد» نحو (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ)(١٠) و «قدم الأمير تقاد الجنائب بين يديه» وأمّا قول عنترة :
|
علّقتها عرضا وأقتل قومها |
|
زعما لعمر أبيك ليس بمزعم |
فالواو عاطفة ، والمضارع مؤوّل بالماضي ، أي وقتلت قومها ، أو الواو للحال ، والمضارع خبر لمبتدأ محذوف تقديره ، وأنا أقتل قومها.
__________________
(١) الآية «٩٩» الصافات (٣٧).
(٢) الآية «١٤» يوسف (١٣).
(٣) الآية «٣٦» البقرة (٢).
(٤) الآية «٢٤٣» البقرة (٢).
(٥) الآية «٥» الممتحنة (٦١).
(٦) الآية «٣» الأعراف (٧).
(٧) الآية «٢» البقرة (٢).
(٨) الآية «١١» الحجر (١٥).
(٩) الآية «٨٧» المائدة (٥).
(١٠) الآية «٦» المدثر (٧٤).
