فعل التعجب نحو «ما أحيسنه».
(الثاني) ألّا يكون متوغّلا في شبه الحرف ، فلا تصغّر المضمرات ، ولا «من وكيف» ونحوهما.
(الثالث) أن يكون خاليا من صيغ التّصغير وشبهها ، فلا يصغّر نحو «كميت «لأنه على صيغة التّصغير.
(الرابع) أن يكون قابلا لصيغة التّصغير ، فلا تصغر الأسماء المعظمة ك «أسماء الله وأنبيائه وملائكته» ولا «جمع الكثرة» و «كل وبعض» ولا «أسماء الشهور» و «الأسبوع» و «المحكي» و «غير» و «سوى» و «البارحة» و «الغد» و «الأسماء العاملة».
٤ ـ علاماته :
علاماته ثلاث : ضمّ أوله ، وفتح ثانيه ، واجتلاب ياء ثالثه.
٥ ـ أبنيته :
أبنيته ثلاثة :
(١) «فعيل» ك «رجيل» لتصغير الثلاثي.
(٢) «فعيعل» ك «جعيفر» لتصغير الرباعي.
(٣) «فعيعيل» (١) ك «دنينير» لتصغير الحماسي وذلك أنه لا بدّ في كلّ تصغير من ثلاثة أعمال : ضم الحرف الأول ، وفتح الثاني (٢) ، واجتلاب ياء ثالثة (٣) كما مرّ.
فإذا كان المصغر ثلاثيا ، اقتصر على ذلك وهي بنية «فعيل» ك «فليس» وإن كان متجاوزا الثلاثة احتيج إلى عمل رابع ، وهو «كسر ما بعد ياء التصغير» ثم إن لم يكن بعد هذا الحرف المكسور حرف لين قبل الآخر في المكبر فبنيته «فعيعل» ك «جعفر وجعيفر».
وإن كان بعده حرف لين قبل الآخر في المكبر فبنيته «فعيعيل».
فإن كان حرف اللين الموجود قبل آخر المكبر «ياء» سلمت في التصغير لمناسبتها للكسرة ك : «قنديل» و «قنيديل».
__________________
(١) الوزن بهذه الصيغ اصطلاح خاص بهذا الباب ـ ـ قصد به حصر الأقسام وليس جاريا على اصطلاح التصريف ، فإن أحيمرا ومكيرما وسفيرجا وزنها التصريفي «أفيعل ومفيعل وفعيلل» وكلها في التصغير «فعيعل».
(٢) فان كان المكبر مضموم الأول مفتوح الثاني ك «صرد» فيقدران في مصغره ك «صريد».
(٣) لذلك لم يكن نحو «زميّل» وهو الجبان الضعيف ، و «لغيّزى» من ألغز في كلامه تصغيرا لأن الحرف الثاني منهما غير مفتوح ، بل ساكن مدغم فيما بعده ، ولأن الياء غير ثالثة بل رابعة.
