وفي منصور «يا منص» وفي شملال «يا شمل» وفي قنديل «يا قند» وفي مصطفون علما «يا مصطف» ومن ذلك قول الفرزدق يخاطب مروان بن عبد الملك :
|
يا مرو إنّ مطيّتي محبوسة |
|
ترجو الحباء وربّها لم ييأس |
وقول لبيد :
|
يا أسم صبرا على ما كان من حدث |
|
إنّ الحوادث ملقيّ ومنتظر |
وأمّا «الكلمة» فذلك في المركّب المزجيّ ، تقول في «معديكرب» يا معدي.
وأمّا «الكلمة والحرف» فذلك في «اثنا عشر» علما تقول إذا رخّمته «يا اثن» لأنّ عشر في موضع النّون ، فنزلت هي والألف منزلة الزيادة في «اثنان» علما.
٥ ـ حركة آخر المرخّم :
الأكثر أن ينوى المحذوف ، فلا تغيّر حركة ما بقي ، لأنّ المحذوف في نيّة الملفوظ ، وتسمّى لغة «من ينتظر» تقول في جعفر «يا جعف» بالفتح ، وفي حارث «يا حار» بالكسر ، وفي منصور «يا منص» بالضم ، وفي هرقل «يا هرق» بالسكون ، وفي ثمود ، وعلاوة ، وكروان أعلاما «يا ثمو» و «يا علا» و «يا كرو».
ويجوز ألّا ينوى المحذوف ، فيجعل آخر الباقي بعد الحذف كأنه آخر الاسم في أصل الوضع ، وتسمّى لغة من لا ينتظر ، فتقول «يا جعف» و «يا جار» و «يا هرق» بالضم فيهنّ ، وكذلك تقول «يا منص» بضمة حادثة للبناء.
وتقول «يا ثمي» ترخيم «يا ثمود» بإبدال «الضّمة» «كسرة» و «الواو» «ياء» إذ ليس في العربيّة اسم معرب آخره واو لازمة مضموم ما قبلها ، وتقول «يا علاء» ترخيم علاوة ـ على لغة من لا ينتظر ـ بإبدال الواو همزة لتطرفها إثر ألف زائدة كما في كساء ، وتقول «يا كرا» ترخيم من لا ينتظر ل «كروان» بإبدال الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها كما في العصا.
٦ ـ اختصاص ما فيه «التاء» بأحكام :
منها :
(١) أنّه لا يشترط لترخيمه علميّة ولا زيادة على الثّلاثة كما مرّ.
