البحث في مختصر المعاني
٨٤/٦١ الصفحه ٢٢٧ :
فى باب التشبيه (نحو (فَبَشِّرْهُمْ
بِعَذابٍ أَلِيمٍ ،)) اى انذرهم.
استعيرت
البشارة التى هى
الصفحه ٢٢٨ : اليه (واذا احتبى
قربوسه) اى مقدم سرجه (بعنانه ، علك الشكيم الى انصراف الزائر) الشكيم والشكيمة هى
الصفحه ٢٣٠ : امر عقلى.
وبيان ذلك ان
الظلمة هى الاصل والنور فرع طار عليها يسترها بضوئه فاذا غربت الشمس فقد سلخ
الصفحه ٢٣١ : وقرينة الاستعارة هى كون هذا الكلام كلام الموتى
مع قوله (هذا ما وَعَدَ
الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
الصفحه ٢٣٤ : والمستعار منه نحو
عندى اسد (والمراد) بالصفة (المعنوية) التى هى معنى قائم بالغير (لا النعت) النحوى الذى هو
الصفحه ٢٣٧ : له فلا بد من ان
يكون ذلك بعلاقة فان كانت هى المشابهة فاستعارة والا فغير استعارة وهو كثير فى
الكلام
الصفحه ٢٤٧ : صورة (مثل صورة الاظفار) المحققة (ثم اطلق عليه) اى على ذلك المثل اعنى الصورة التى هى مثل صورة الاظفار
الصفحه ٢٤٩ : بادعاء السبعية لها) وانكار ان يكون شيئا غير السبع (بقرينة اضافة الاظفار) التى هى من خواص السبع (اليها
الصفحه ٢٥٤ : حسنها بحسب حسن المكنى عنها) لما بيّنا لانها لا تكون الا تابعة للمكنى عنها وليس
لها فى نفسها تشبيه بل هى
الصفحه ٢٥٥ : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ) اخذ بالظاهر ويحتمل ان لا تكون زائدة بل تكون نفيا
للمثل بطريق الكناية التى هى
الصفحه ٢٥٨ : صفة ولا نسبة فمنها) اى فمن الاولى (ما هى معنى
واحد) مثل ان يتفق
فى صفة من الصفات اختصاص بموصوف معين
الصفحه ٢٥٩ :
وجعل السكاكى
الاولى منهما اعنى ما هى معنى واحد قريبة بمعنى سهولة المأخوذ والانتقال فيها
لبساطتها
الصفحه ٢٦٠ : المراد بالاختصاص فى هذا المقام (كقوله ان السماحة والمرؤة) هى كمال الرجوليّة (والندى فى قبة
ضربت على ابن
الصفحه ٢٦٧ : (أَشِدَّاءُ عَلَى
الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ،)
(وزاد السكاكى) فى تعريف المقابلة قيدا آخر حيث قال هى
الصفحه ٢٧٣ : نوال الغمام وقت ربيع كنوال الامير يوم سخاء فنوال الامير بدرة عين) هى عشرة آلاف درهم (ونوال الغمام
قطرة