البحث في مختصر المعاني
١٧٩/٧٦ الصفحه ٢١٩ : الشرع فشرعى والا فعرفى عام او خاص (كاسد للسبع) المخصوص (والرجل الشجاع) فانه حقيقة لغوية فى السبع مجاز
الصفحه ٢٢٨ : كون الجامع داخلا فى مفهوم
الطرفين مع كونه فى احد المفهومين اشد واقوى الا ترى ان السواد جزء من مفهوم
الصفحه ٢٣١ : ) وهى عقلية (والا) عطف على قوله وان كانا حسيين اى وان لم يكن الطرفان
حسيين (فهما) اى الطرفان (اما عقليان
الصفحه ٢٣٦ : التشبيه وان كان هو المشبه به من جهة انه اقوى واعرف الا ان المشبه هو الاصل من
جهة ان الغرض يعود اليه وانه
الصفحه ٢٥٠ : اعتراضات المصنف على السكاكى.
وقد يجاب عنه
بانه وان صرح بلفظ المنية الا ان المراد به السبع ادعاءا كما اشار
الصفحه ٢٥١ : المصرح
بها المفسرة بذكر المشبه به وارادة المشبه الا ان المشبه فيها يجب ان يكون مما لا
تحقق لمعناه حسا ولا
الصفحه ٢٥٢ : كما فى اظفار المنية الشبيهة بالسبع فلا جهة لقوله
ان المكنى عنها لا تنفك عن التخييلية (والّا) اى وان لم
الصفحه ٢٧٤ : العام (الا الاذلان) فى الظاهر فاعل لا يقيم وفى التحقيق يدل اى لا يقيم احد
على ظلم يقصد به الاهذان (عير
الصفحه ٢٩١ :
عوراتنا وآمن روعاتنا ويسمى قلب بعض) اذ لم يقع الانعكاس الا بين بعض حروف
الكلمة (فاذا وقع احدهما
الصفحه ٢٩٢ : القواضب) اى السيوف القواطع (مغرما) فيما يكون المكرر الاخر فى آخر المصراع الاول (وقوله وان لم يكن الا معرّج
الصفحه ٣٠٢ : كالاتفاق فى
الغرض العام فى انه لا يعد سرقة ولا اخذا (والا) اى وان لم يشترك الناس فى معرفته (جاز ان يدعى فيه
الصفحه ٣٠٤ : الاخذ عدم تغاير
المعنيين اصلا كما توهمه البعض والا لم يكن مأخوذا منه على تأويل ابن جنى ايضا لان
ابا تمام
الصفحه ٣١٦ : واحترز بهذا عن
الاقتضاب وأراد بقوله التخلّص معناه اللغوي وإلا فالتخلّص فى العرف هو الانتقال
مما افتتح به
الصفحه ٣١٨ : النفس فان كان حسنا مختارا تلقاء السمع
واستلذه حتى جبر ما وقع فيما سبقه من التقصير وإلا لكان على العكس
الصفحه ٦ :
السائلون ، ولمثل هذا فليعمل العاملون.
ثم ما زادتهم
مدافعتي الا شغفا وغراما ، وظمأ في هواجر الطلب واواما