البحث في مختصر المعاني
٢٩٠/٤٦ الصفحه ٤١ :
اى قوية مشتعلة (او مختلفان) بان يكون احد الطرفين حقيقة والآخر مجازا (نحو انبت البقل شباب الزمان
الصفحه ٤٨ :
احدهما :
الاحتراز عن سوء الادب فيما ذكروا له من المثال وهو خالق لما يشاء وفاعل لما يريد
، اى
الصفحه ٤٩ : توجيه الكلام الى حاضر (وقد يترك) الخطاب مع معين (الى غيره) اى غير معين (ليعم) الخطاب (كل مخاطب) على سبيل
الصفحه ٧٧ :
المأمور ،
ومثالهما) اى مثال التقوية وادخال الروع مع التربية (قول الخلفاء
امير المؤمنين يأمرك بكذا
الصفحه ٩٣ :
(فان الطالب اذا عظمت رغبته فى حصول امر يكثر تصوره) اى الطالب (اياه) اى ذلك الامر (فربما يخيّل) اى
الصفحه ١٠٩ :
الابهام بل انما حذف لغرض آخر.
وقيل : يحتمل
ان يكون المعنى لو شئت ان ابكى تفكرا بكيت تفكرا اى لم يبق فىّ
الصفحه ١١١ :
النبى عليه السلام (ولا رأى منى) اى العورة.
(واما لنكتة اخرى) كاخفائه او التمكن من انكاره ان مست
الصفحه ١٢٤ : الامتناع عند قصد زيادة
التحقيق والتأكيد (واصل الثانى) اى الوجه الرابع من وجوه الاختلاف ان اصل النفى
الصفحه ١٦٣ :
مضمون عاملها بوقت حصول مضمون الحال وهذا معنى المقارنة.
(وهو) اى المضارع المثبت (كذلك) اى دال على
الصفحه ١٧٤ : تُرْحَمُونَ) فهذا شرط حذف
جوابه (اى اعرضوا بدليل ما بعده) وهو قوله تعالى (وَما تَأْتِيهِمْ
مِنْ آيَةٍ مِنْ
الصفحه ١٧٥ : لان تكذيب الرسل متقدم على
تكذيبه بل هو سبب لمضمون الجواب المحذوف اقيم مقامه (اى فلا تحزن
واصبر) ثم
الصفحه ١٧٧ : الابهام.
والمراد الذكر
على سبيل العطف (للتنبيه على فضله) اى مزية الخاص (حتى كأنه ليس
من جنسه) اى العام
الصفحه ٢٢٦ :
(على ارؤس الاقران خمس سحائب) اى انامله الخمس التى هى فى الجود وعموم العطايا سحائب
اى تصبّها على
الصفحه ٢٧٩ :
عقلا وممتنع عادة (وهما) اى التبليغ والاغراق (مقبولان والا) اى وان لم يكن ممكنا لا عقلا ولا عادة
الصفحه ٢٨٢ :
عينى (من الغرق فان استحسان اسائة الواشى ممكن لكن لما خالف) اى الشاعر (للناس فيه) اذ لا يستحسنه