البحث في علم المعاني
١٩٣/١ الصفحه ٩ : : ما البلاغة؟ فقال : اسم لمعان تجري في
وجوه كثيرة : فمنها ما يكون في السكوت ، ومنها يكون في الاستماع
الصفحه ١٦٦ :
وفيما يلي
طائفة أخرى من أمثلة الفصل يستطيع الدارس أن يتبين مواضعها وموجبات الفصل فيها على
ضو
الصفحه ٧٨ :
ونحو قول شاعر
يوجه الخطاب إلى صاحبته :
يا مزاجا من
رقة الزهر والفج
ر ومن
الصفحه ٥٣ :
إليه الخبر خاليا من أدوات التوكيد ويسمى هذا الضرب من الخبر «ابتدائيا».
٢ ـ أن يكون
المخاطب
الصفحه ٥٩ :
بعضهما ببعض ، و «ما» حرف زائد للدلالة على تأكيد هذا الارتباط في كل حال
من الأحوال.
ومثاله من
الصفحه ١٥ : من غير تفصيل» ثم يستطرد ابن الأثير فيقول : «ولما
وقفت على أقوال الناس في هذا الباب ملكتني الحيرة ولم
الصفحه ٢٧ :
لقد سارت دراسة
البلاغة قبل السكاكي على منهاج من عدم الفصل بين فنونها ، لما في ذلك من خدمة
الأدب
الصفحه ١٠٦ :
الأغراض ، وذلك كقراءة ابن عباس لقوله تعالى : (وَلَقَدْ) أنجينا (بَنِي إِسْرائِيلَ
مِنَ الْعَذابِ
الصفحه ١٣٣ :
والوطنية الحقة أن تلبي نداءه عن رضا في كل ما يدعوك إليه. ذاك لأن عزتك من
عزته ، وشرفك من شرفه
الصفحه ١٤٣ :
ولو قال : «نعبدك ونستعينك» لذهبت تلك الطلاوة وزال ذلك الحسن ، وهذا غير
خاف على أحد من الناس فضلا
الصفحه ١٨١ : اخضرار من
اللباس على أص
فر يختال في
صبيغة ورس (٢)
فقوله «على
أصفر» ، أي : على فرس
الصفحه ١٨٢ :
امرىء يئيم من عرس ولا تئيم منه عرس إلا إذا كان متزوجا.
وأما ما يفهم
منه حذف الصفة فيه من شي
الصفحه ١٨٧ : (١)».
أما ضياء الدين
بن الأثير فيقرر أولا أن علماء البيان قد اختلفوا في الإطناب ، وأن منهم من ألحقه
بالتطويل
الصفحه ٤١ :
هنا لا يقصد أيّا من المعنيين اللذين يدل عليهما الخبر بأصل وضعه ، وإنما يقصد إلى
معنى آخر يستشفه اللبيب
الصفحه ٥٢ : المثال
الثالث لا يقصد الشاعر منه أن يفيد مخاطبه علما بمضمون البيت الذي أسنده إليه ، من
اغتيابه له في كل