الصفحه ٨٩ : منسوب إلى واحد من اثنين : خالد
وأسامة ، ولذلك فهو لا يطلب معرفة النسبة لأنها معروفة ، وإنما يطلب معرفة
الصفحه ٩٠ : ؟» يتردد
السائل بين ثبوت زراعة القطن في الجزائر ونفيها عن الجزائر ، ولذلك يطلب معرفة هذه
النسبة. وفي سؤاله
الصفحه ١٠ :
وقال عبد الله
بن محمد بن جميل المعروف بالباحث : البلاغة الفهم والإفهام ، وكشف المعاني ،
ومعرفة
الصفحه ٩١ : معرفة مفرد من المفردات ، ولكنه متردد في معرفة النسبة ؛ فلا يدري أمثبتة هي أم
منفية ، فهو يسأل عنها
الصفحه ٣٦ :
الله ، ومعرفة معجزة رسوله الذي أوتي جوامع الكلم وكان أفصح من نطق بالضاد.
وذلك الهدف يدل
على مدى
الصفحه ١٦٠ : بها
عن سليقة ، كما لا تتأتى إلا لمن طبعوا على البلاغة وأوتوا حظا من المعرفة في ذوق
الكلام.
وقد بلغ
الصفحه ٨ : بلاغة.
وقثال آخر :
البلاغة معرفة الفصل من الوصل.
وقيل البلاغة :
حسن العبارة ، مع صحة الدلالة
الصفحه ٣٥ :
الخاص فكان هدفا دينيا يرمي إلى معرفة إعجاز كتاب
الصفحه ٣٧ : تطلع
إلى معرفة الحقيقة ، وفي هذه الحالة وطبقا
__________________
(١) كتاب الصناعتين :
ص ٢ ـ ٣.
الصفحه ٩٢ : معرفة
ثبوت الصدأ للذهب أو نفيه عنه ، ولذلك يجاب في الإثبات بنعم ، وفي النفي بلا. ومن
أمثلتها أيضا : هل
الصفحه ١٠٠ : : عند ما يخرج الاستفهام عن معناه الأصلي للدلالة على ضآلة
المسؤول عنه وصغر شأنه مع معرفة المتكلم أو
الصفحه ١١٩ :
لمعان زائدة على أصل المعنى.
والوصول إلى
مزيد من المعرفة بالمعاني الزائدة يستدعي النظر في الجملة من حيث
الصفحه ١٢٨ : «يغضي»
الثاني للمجهول ، لأن ذكر الفاعل هنا لا يحقق غرضا معينا في الكلام ، لأن معرفة
ذات المغضي لا تعني
الصفحه ١٣٠ : معرفة ولا قرابة ، ومما تطيح الطوائح : أي
مما تلحق به الخطوب ، والطائح : المشرف على الهلاك.
الصفحه ١٣٧ : يشوق النفس ويثير فضولها إلى معرفة الخبر المتأخر.
٢ ـ تعجيل
المسرة أو المساءة للتفاؤل أو التطير