البحث في علم المعاني
١٥٢/٧٦ الصفحه ٩٧ : عليهالسلام : (ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ؟
،) فالغرض من هذا السؤال هو التعجب ، لأن الهدهد كان لا
يغيب عن
الصفحه ٩٨ :
خليليّ إني
لا أرى غير شاعر
فلم منهم
الدعوى ومني القصائد؟
فلا
الصفحه ٩٩ : كريهة
وسداد ثغر؟
من للمحافل
والجحافل والسّرى؟
فقدت بفقدك
نيرا لا يطلع
الصفحه ١٠٢ : ؟».
ب ـ وإما إنكار
للتوبيخ على أمر واقع في الحال أو خيف وقوعه في المستقبل ، والمعنى على هذا : لا
ينبغي أن يكون
الصفحه ١٠٣ : عن الولد مطلقا.
د ـ وإما إنكار
للتكذيب في الحال أو في المستقبل ، بمعنى «لا يكون» نحو قوله تعالى على
الصفحه ١٠٥ : :
ما بالكم! يا
أقل الله خيركم
لا تغضبون
لهذا الموثق العاني؟
جار نزعناه
قسرا
الصفحه ١٢٧ : :
١ ـ كون الفاعل
معلوما للمخاطب حتى لا يحتاج إلى ذكره له نحو قوله تعالى : (وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
الصفحه ١٣٠ :
الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ؟) ، فالمعنى : هل يستوي من لهم علم ومن لا علم لهم؟ بغض
النظر
الصفحه ١٣٤ : :
المسند كالمسند
إليه الأصل فيه الذكر ، ولهذا لا يعدل عنه إلا لقرينة في الكلام تبرر حذفه. ومن
الأغراض التي
الصفحه ١٤٣ : مراعاة حسن النظم السجعي.
* * *
وهناك نوع آخر
من التقديم لا يرجع إلى تقديم أحد ركني الإسناد على الآخر
الصفحه ١٤٦ : :
١ ـ قال تعالى
: (لا يَعْلَمُ
الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ.)
٢ ـ إنما العرب
أوفياء.
٣ ـ صداقة
الجاهل تعب بلا
الصفحه ١٥٥ : إلى شيء معين لا إلى جميع ما عداه. فالمقصود
هنا هو قصر صفة دوام السرور على رؤية الإخوان بالإضافة إلى
الصفحه ١٥٨ : ».
فإذا قلت في
قصر الصفة على الموصوف : «الكريم محمد لا علي» وكان المخاطب يعتقد اشتراك محمد
وعلي في صفة
الصفحه ١٦٠ : بعد الأخرى.
وإدراك مواطن
الوصل والفصل في الكلام لا تتأتى إلا للعرب الخلّص لأن اللغة لغتهم وهم ينطقون
الصفحه ١٦١ :
عادة الأيام
لا أنكرها
فرح تقرنه لي
بترح
وقد قصر علماء
المعاني