البحث في علم المعاني
١٣٨/٦١ الصفحه ١٠٤ : لقسم رحمة الله التي لا يتولاها إلّا هو بباهر قدرته وبالغ حكمته.
وعدّ الزمخشري من هذا الضرب قوله تعالى
الصفحه ١٧٠ : المثال الثاني «لا حاجة لي» ، وكل من جملتي «لطف الله به» و «حفظك الله» جملة
دعائية إنشائية. وقد كان الأمر
الصفحه ٥٤ : الكلام له بمؤكد تمكينا له من نفسه وحسما للشك في حقيقته. وهذا الضرب من
الخبر «طلبيّ». وأداة التوكيد في
الصفحه ٢٠٣ :
الإيجاز والإطناب نورد فيما يلي بعض أمثلة لها ثم نعقب عليها.
١ ـ قال تعالى
: (إِنَّ اللهَ
الصفحه ٦٧ : تعريفه له مع تعاريف بعض العلماء الآخرين.
ولعل من المفيد
ونحن بصدد الكلام عن أغراض الخبر الأصلية وأغراضه
الصفحه ٧٢ :
فمن الصيغة
الأولى قول شقران الهزيمي :
أولئك قوم
بارك الله فيهم
على كل حال
الصفحه ١٤٧ : الله أشكو أن في النفس
حاجة
تمرّ بها
الأيام وهي كما هيا
* * *
فإذا تأملنا
هذه
الصفحه ٥٥ : حكمه حسن
توكيده له ليتمكن مضمون الخبر من نفسه ، وإذا كان منكرا لحكم الخبر وجب توكيده له
على حسب إنكاره
الصفحه ٦٣ : قوله
تعالى : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ
واحِدٌ) ففي هذه الآية الكريمة نرى الله جلّ شأنه يوجه الخطاب
إلى
الصفحه ٦٨ : فأعنا على عبادتك. ويقول القائل : أستغفر الله ،
والمعنى «اللهم اغفر». قال الله جل ثناؤه : (لا تَثْرِيبَ
الصفحه ١٠٣ :
المخاطب إن ادّعى وقوع شيء فيما مضى ، أو نزّل منزلة المدعي أتي بالاستفهام
الإنكاري تكذيبا له في
الصفحه ١١٤ : القرآن الكريم قوله تعالى : (لَعَلَّ اللهَ
يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً ،) وقوله : (فَعَسَى اللهُ أَنْ
الصفحه ١٣١ : قوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ اللهُ
مَا اقْتَتَلُوا ،) أي : ولو شاء الله ألا يقتتلوا أو عدم اقتتالهم ما
الصفحه ١٨٠ :
رأيت الخمر
صالحة وفيها
مناقب تهلك
الرجل الحليما
فلا والله
الصفحه ٣٨ :
لمقتضيات البلاغة يحسن توكيد الخبر له إزالة للشك وتمكينا للخبر من نفسه.
وفي الحالة
الثالثة قد