البحث في علم المعاني
١١٦/١ الصفحه ٥٩ : ».
و «لا» تزاد
مؤكدة ملغاة نحو قوله تعالى : (لِئَلَّا يَعْلَمَ
أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى
الصفحه ١٦٠ : بعد الأخرى.
وإدراك مواطن
الوصل والفصل في الكلام لا تتأتى إلا للعرب الخلّص لأن اللغة لغتهم وهم ينطقون
الصفحه ٤٤ : يدخله الصدق والكذب وهو الخبر» (١).
ومن أولئك
العلماء قدامة بن جعفر ، ففي كتابه «نقد النثر» يعرف الخبر
الصفحه ١٥ : يثبت عندي منها ما أعول
عليه. ولكثرة ملابستي هذا الفن ومعاركتي إياه انكشف لي السر فيه ، وسأوضحه في
كتابي
الصفحه ١٢٨ :
يغضي حياء
ويغضي من مهابته
فلا يكلم إلا
حين يبتسم
فبني الفعل
الصفحه ١٠٩ : ؟ ولمن ينقطع عن المدرسة أحيانا : ألّا
تواظب على الحضور إلى المدرسة؟ ولمن يقرأ من غير جدّ : هلّا تقرأ خيرا
الصفحه ١٥٧ :
ومن الأمثلة
لذلك بالإضافة إلى الأمثلة السابقة قولنا : «ما المتنبي إلا شاعر» ، فقد قصر
المتنبي على
الصفحه ٦٦ : غضابا
ولآخر في الفخر
بكثرة العدد :
ما تطلع
الشمس إلّا عند أوّلنا
ولا
الصفحه ١٦ : دون المعنى.
وليس لقائل
ههنا أن يقول : لا لفظ إلا بمعنى ، فكيف فصلت أنت بين اللفظ والمعنى؟ فإني لم
الصفحه ٩٤ : يزاد في الخارج عليها إلا العوارض كأن يقال : ما الإنسان؟
فيكون الجواب إنه الحيوان الناطق.
فأفراد
الصفحه ١٤ : يعوّل عليه إلا القليل ، وغاية ما يقال من هذا الباب أن
الفصاحة هي الظهور والبيان في أصل الوضع اللغوي
الصفحه ٣٦ : للإيمان بالنبي ورسالته.
وقد أشار إلى
ذلك عبد القاهر في كتابه دلائل الإعجاز بقوله : «إن الجهة التي منها
الصفحه ٦٧ : الأخرى التي تفهم من سياق الكلام
أن نستكمل البحث هنا بذكر المعاني التي يحتملها الخبر كما جاءت في كتاب
الصفحه ١٠٧ :
تعالى : (وَقُلْ لِلَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ؟) أي أسلموا.
ومن
الصفحه ١٤٤ : الإجابة. ولو قال : «إياك
نستعين وإياك نعبد» لكان جائزا ، ألا أنه لا يسد ذلك المسد ، ولا يقع ذلك الموقع