الصفحه ٤٥ : ، وهو إثبات شيء لشيء يستحقه ، أو نفي شيء عن
شيء لا يستحقه» (١).
* * *
وممن عالج
موضوع الخبر كذلك ابن
الصفحه ١٧٥ : (١)». وفي هذا الرأي نظر إلى رأي الجاحظ السابق وتأثر به.
أما ابن رشيق
فلم يورد للإيجاز تعريفا خاصا مكتفيا
الصفحه ٤٦ :
عشر عاما ، وفيه عقد ابن فارس بابا سماه «باب معاني الكلام» وذكر فيه أن
معاني الكلام «هي عند أهل
الصفحه ١٢٦ :
الأقيشر في ذم ابن عم له موسر سأله فمنعه ، فشكاه إلى القوم وذمه ، فوثب إليه ابن
عمه ولطمه :
سريع
الصفحه ١٨٨ : ».
ثم يذيّل ابن
الأثير على تعريفه لكل من الإيجاز والإطناب والتطويل بقوله : «إنّ مثال الإيجاز
والإطناب
الصفحه ٨ : مفهوم
البلاغة لغة ، وقديما اختلف أهل العلم في مفهومها ووصفها بيانيا ، وقد أورد ابن
رشيق القيراوني في
الصفحه ٢٢ : ، ويصعب الوصول إلى المعنى المراد. مثال ذلك قول
العباس ابن الأحنف :
سأطلب بعد
الدار عنكم لتقربوا
الصفحه ١٠٦ :
الأغراض ، وذلك كقراءة ابن عباس لقوله تعالى : (وَلَقَدْ) أنجينا (بَنِي إِسْرائِيلَ
مِنَ الْعَذابِ
الصفحه ١١٠ : إليها ابن فارس في بعض المعاني السابقة التي خرج
إليها الاستفهام.
كذلك ذكر ابن
فارس أن العرب ربما حذفت
الصفحه ١٤٢ : يرون أن تقديم متعلقات الفعل عليه على النحو السابق إنما هو
للاختصاص.
ولكن ابن
الأثير يرى أن تقديم
الصفحه ١٧٨ : العسكري ـ أكثر من ألفاظه ، وإذا أردت أن تعرف صحة
ذلك فحلّها وابنها بناء آخر ، فإنك تجدها تجيء في أضعاف هذه
الصفحه ١٨٧ : الذي هو ضد الإيجاز.
بعد ذلك يعرض
ابن الأثير لتحديد مفهوم «الإطناب» كما يراه هو فيقول : «إذا رجعنا إلى
الصفحه ١٩٣ :
وديمة تهمي
فقوله : «غير
مفسدها» احتراس وتحرز من المقابل وهو محو معالمها.
وقول ابن
المعتز في
الصفحه ٩ : العقل ، وزينته الصواب ، وحليته الإعراب ، ورائضه اللسان ، وجسمه
القريحة ، وروحه المعاني. وسئل ابن المقفع
الصفحه ١٥ : من غير تفصيل» ثم يستطرد ابن الأثير فيقول : «ولما
وقفت على أقوال الناس في هذا الباب ملكتني الحيرة ولم