البحث في علم المعاني
١٨٢/١ الصفحه ٨١ : آيات الله ، وكقوله أيضا
: (فَتَمَتَّعُوا
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ،) وقوله : (قُلْ تَمَتَّعُوا
فَإِنَّ
الصفحه ٢٠٣ : سَلَفَ) أبلغ ، أي أن السالف من ذنوبه لا يكون عليه إنما هو له.
٢ ـ وقال تعالى
: (مَنْ كَفَرَ
فَعَلَيْهِ
الصفحه ٨٣ : فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى
لَكُمْ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ، وقوله تعالى : (وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ
الصفحه ١٣ : هو مقيم الحروف ، وليس له قصد إلى المعنى الذي يؤديه.
ويرى أبو هلال
كذلك أنه يجوز أن يسمى الكلام
الصفحه ١٦٧ : (١)
١٧ ـ وما أنا بالباغي على الحب رشوة
ضعيف هوى
يبغى عليه ثواب
١٨ ـ ليس الحجاب
الصفحه ١١٨ :
وقوله أيضا :
قل لهذا
الغرب : يا غرب إلاما
تعشق الجور
وتهوى الانقساما
الصفحه ١٣١ : قوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ اللهُ
مَا اقْتَتَلُوا ،) أي : ولو شاء الله ألا يقتتلوا أو عدم اقتتالهم ما
الصفحه ٩٨ : تعجبا أن
السيوف كثيرة
ولكن سيف
الدولة اليوم واحد
وقول إحدى نساء
العرب تشكو ابنها
الصفحه ٧٨ : هو طلب يحمل بين طيّاته معنى النصيحة
والموعظة والإرشاد ، نحو قول أحد الحكماء لابنه : «يا بنيّ استعذ
الصفحه ٦١ :
المخاطب بمضمون الخبر أو شكه فيه أو إنكاره له هو ما يقتضيه الظاهر. ولكن
إيراد الكلام أو الخبر لا
الصفحه ١٠٥ : :
ما بالكم! يا
أقل الله خيركم
لا تغضبون
لهذا الموثق العاني؟
جار نزعناه
قسرا
الصفحه ١٣٠ : مثل هذه الحالة هو إفادة مجرد ثبوت الفعل للفاعل أو نفيه ، نحو قوله
تعالى : (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي
الصفحه ٨٢ : يفعلوه ولكنهم وجدوا قدرة الله قد تسلطت عليهم فحولتهم من
أناسيّ إلى قردة دون أن يكون لهم يد فيما حلّ بهم
الصفحه ٧١ : : (يا لَيْتَ لَنا
مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ.)
٥ ـ النداء :
نحو قوله تعالى : (يا أَهْلَ يَثْرِبَ
لا
الصفحه ١٠٠ : إظهار حقارة
المخاطب وإظهار اعتقاد صغره ، ولذلك يصح في غير العاقل نحو : «ما هذا؟» ، أي هو
شيء حقير قليل