البحث في علم المعاني
٤٣/١٦ الصفحه ١٢٧ :
الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ) فضله ، أي : فإذا قضيتم الصلاة ...
٣ ـ رغبة
المتكلم
الصفحه ١٤٤ : بصفة الفضل ، والظالم
لنفسه مختص بصفة الكثرة. فعلى هذا يقاس ما يأتي من الأشباه والنظائر.
الصفحه ١٧٣ : المتعاقبة أن تتناقله سليما غير منقوص.
على ضوء ذلك
يمكن القول بأن ما نرى لهم من كلام كثير في فضل الإيجاز
الصفحه ١٨٩ :
والإيضاح فتتوجه إلى ما يرد بعد ذلك. فإذا ألقي كذلك تمكن فيها فضل تمكن ،
وكان شعورها به أتم ولذتها
الصفحه ٢٠٠ : الخاص
بعد العام للتنبيه على فضل الخاص.
٣ ـ ذكر العام
بعد الخاص ، لإفادة العموم مع الاهتمام بشأن الخاص
الصفحه ٤٢ : مع نشأة الجدل في عصر المأمون حول فتنة القول بخلق
القرآن.
فالمعتزلة
الذين أباحوا حرية التفكير كانوا
الصفحه ٥٨ : ء البشير ...
و «ما» تزاد في
الكلام لمجرد التأكيد ، وهذا كثير في القرآن الكريم والشعر وسائر الكلام. ومثاله
الصفحه ٨٠ : نزول القرآن على
الرسول :
(وَإِنْ كُنْتُمْ فِي
رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا
الصفحه ١١٠ : ،
والمعنى «تكثير» نحو قوله جل ثناؤه : (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ
أَهْلَكْناها؟) و (كَأَيِّنْ مِنْ
قَرْيَةٍ
الصفحه ١٨٠ : مفهومة منه.
٢ ـ ما يكون
المحذوف مضافا : نحو قوله تعالى : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
الَّتِي كُنَّا فِيها
الصفحه ٣٠ : العلماء به إلى
الحد الذي جعلهم ينسون أنفسهم وينكرون ملكاتهم. ولهذا ظلوا قرابة خمسة قرون ابتداء
من القرن
الصفحه ٥٥ :
الجملة قيمتها البلاغية ، على أساس أن البلاغة هي الإيجاز.
ومن أمثلتها من
القرآن الكريم قوله تعالى
الصفحه ٦٧ : مفرده قرء بضم القاف أو فتحها ، ويطلق على الطهر الحاصل بين
الحيضتين للمرأة.
الصفحه ٧٩ : أمّا
قرين أخ وفيّ
أمين الغيب
أو عيش الوحاد
٦ ـ الإباحة : وتكون الإباحة حيث
الصفحه ٩٣ : : أكتابا قرأت في الأدب أم أكثر من كتاب؟
٤ ـ أو حالا
نحو : أماشيا تغدو إلى عملك أم راكبا؟
٥ ـ أو زمانا