الصفحه ١٦٨ : موضعا من الإعراب لأنها خبر للمبتدأ قبلها ، وأن الشاعر أراد إشراك الثانية
لها في هذا الحكم الإعرابي ، أي
الصفحه ١٦٧ :
الجملتين في ثلاثة مواضع أيضا :
أ ـ إذا قصد
إشراك الجملتين في الحكم الإعرابي. وتفصيل ذلك أنه إذا أتت جملة
الصفحه ٨ : المعنى وحسن الإيجاز. وسئل بعض الأعراب : من أبلغ الناس؟
فقال : أسهلهم لفظا ، وأحسنهم بديهة.
وقال خلف
الصفحه ٩ : العقل ، وزينته الصواب ، وحليته الإعراب ، ورائضه اللسان ، وجسمه
القريحة ، وروحه المعاني. وسئل ابن المقفع
الصفحه ١٠ : الإعراب ، والاتساع في اللفظ ، والسداد في النظم ، والمعرفة بالقصد ،
والبيان في الأداء ، وصواب الإشارة
الصفحه ١٢٦ : سريرته حمدت سيرته ؛ إذ لو قيل «حمد
الناس سيرته» لاختلف إعراب الفاصلتين «سريرته وسيرته».
ومنها المحافظة
الصفحه ١٧٠ : ثلاثة
مواضع :
الأول ـ إذا
قصد إشراك الجملتين في الحكم الإعرابي.
الثاني ـ إذا
اتفقت الجملتان خبرا أو
الصفحه ١٧٨ : نفسك» أي لا تجمع
لغيرك وتبخل عن نفسك فلا تقدم خيرا.
ومنه في كلام
العرب قول أعرابي : «أولئك قوم جعلوا
الصفحه ١٩٤ : .
* * *
٧
ـ الاعتراض : وهو أن يؤتى في أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين في المعنى بجملة أو أكثر
لا محل لها من الإعراب
الصفحه ٢٠٠ : أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين في المعنى بجملة أو أكثر لا محل
لها من الإعراب لفائدة سوى دفع الإبهام
الصفحه ٣٥ : وأوجه اتفاقهما واختلافها ، وبعد الكلام عن نشأة علم
المعاني ، وبيان كيف كانت أساليبه المختلفة مختلطة في
الصفحه ٩٥ :
السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها؟ ،) و (يَسْئَلُونَ أَيَّانَ
يَوْمُ الدِّينِ؟).
٥ ـ كيف :
ويطلب بها تعيين الحال
الصفحه ٩٧ : أصابته علّة :
وكيف تعلّك
الدنيا بشيء
وأنت لعلة
الدنيا طبيب؟
وكيف تنوبك
الصفحه ١٠١ :
الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ؟) أي كيف يذكرون ويتعظون والحال أنهم جاءهم
الصفحه ١٦٦ : على الأعواد؟
أعلمت كيف
خبا ضياء النادي؟
٧ ـ الرأي قبل شجاعة الشجعان