البحث في علم المعاني
١٣٢/١٦ الصفحه ٤٧ :
البلاغيّون والخبر
ويقول
البلاغيون : إن احتمال الخبر للصدق والكذب إنما يكون بالنظر إلى مفهوم
الصفحه ٦١ : يكون دائما وأبدا جاريا على مقتضى الظاهر ، فقد تجدّ
اعتبارات تدعو المتكلم إلى أن يورد الكلام أو الخبر
الصفحه ٦٣ : قوله
تعالى : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ
واحِدٌ) ففي هذه الآية الكريمة نرى الله جلّ شأنه يوجه الخطاب
إلى
الصفحه ١١٧ :
وقد يخرج
النداء عن معناه الأصلي من نداء القريب أو البعيد إلى معان أخرى تستفاد من سياق
الكلام وقرائن
الصفحه ١٤٠ : مثلا.
وكما يتقدم
المسند إليه لقصره على المسند الفعل لا يتجاوزه إلى غيره وإن كان الفعل يتعداه إلى
غيره
الصفحه ١٤١ : المسند والمسند إليه.
ولكن بالإضافة
إلى ذلك هناك نوع آخر من التقديم يكون مقصورا على تقديم متعلقات الفعل
الصفحه ١٥٢ :
أقسام القصر
يقسم البلاغيون
القصر إلى ثلاثة أقسام :
قصر حقيقي
وإضافي.
قصر باعتبار
الطرفين
الصفحه ١٥٦ : الصفة إلى أي صفة أخرى. وقد
سبق أن ذكرنا أن هذا النوع من القصر لا يكاد يوجد ، وذلك لأن أي موصوف له من
الصفحه ١٨٦ :
الإطناب
عرض الجاحظ
للإطناب فقال : «وقد بقيت ـ أبقاك الله ـ أبواب توجب الإطالة وتحوج إلى الإطناب
الصفحه ٥٣ : مترددا في الحكم شاكا فيه ، ويبغي الوصول إلى اليقين في معرفته ، وفي هذه
الحال يحسن توكيده له ليتمكن من
الصفحه ٦٦ : إلى الناس وقّفوا
وقول جرير :
إذا غضبت
عليك بنو تميم
رأيت الناس
كلهم
الصفحه ٨٩ : منسوب إلى واحد من اثنين : خالد
وأسامة ، ولذلك فهو لا يطلب معرفة النسبة لأنها معروفة ، وإنما يطلب معرفة
الصفحه ٩٦ : الإحسان. ولست تنقذ من في النار. ولا أحد يشفع عنده إلا بإذنه.
ومن الشعر الذي
خرج فيه الاستفهام إلى النفي
الصفحه ١٠٧ : هذا القبيل
«أرأيت؟» أو «أرأيتك؟» فإنه استفهام خرج إلى الأمر بمعنى «أخبرني». وقد ورد هذا
الأسلوب كثيرا
الصفحه ١٢٢ : ، والمسند كالوصف له ،
والذات أقوى في الثبوت من الوصف. وإذا كانت الإفادة تفتقر إلى كليهما فإن افتقارها