البحث في علم المعاني
١٩٦/١ الصفحه ١٣٣ : هو الذي أخرج آدم من الجنة. في جواب من سألك : من أخرج آدم من الجنة؟
٦ ـ التبرك
والتيمن باسمه : كقولك
الصفحه ١٠٦ :
الأغراض ، وذلك كقراءة ابن عباس لقوله تعالى : (وَلَقَدْ) أنجينا (بَنِي إِسْرائِيلَ
مِنَ الْعَذابِ
الصفحه ٨١ : الآخر.
١٠ ـ الإهانة
والتحقير : ويكون بتوجيه الأمر إلى المخاطب بقصد استصغاره والإقلال من شأنه
والإزرا
الصفحه ٢٧ :
لقد سارت دراسة
البلاغة قبل السكاكي على منهاج من عدم الفصل بين فنونها ، لما في ذلك من خدمة
الأدب
الصفحه ٨٨ : طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل بأداة خاصة.
وأدوات الاستفهام كثيرة منها : الهمزة ، وهل.
ولنبدأ
الصفحه ١٨٣ : وشرطها معا كقوله تعالى : (مَا اتَّخَذَ اللهُ
مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ) إذن (لَذَهَبَ كُلُّ
الصفحه ١٨٩ :
والإيضاح فتتوجه إلى ما يرد بعد ذلك. فإذا ألقي كذلك تمكن فيها فضل تمكن ،
وكان شعورها به أتم ولذتها
الصفحه ٧٠ :
ينطبق على سائر أساليب الإنشاء من أمر واستفهام وتمن ونداء ، فليس لمدلول أي لفظ
منها قبل النطق به وجود
الصفحه ١٥٣ : : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ
الصفحه ١٥٥ :
يتعداه إلى غيره أصلا.
وقد لاحظنا من
أمثلة القصر الإضافي أنه يأتي في كل من قصر الصفة على الموصوف وقصر
الصفحه ٦٦ : :
يفوت ضجيع
الترّهات طلابه
ويدنو إلى
الحاجات من بات ساعيا
فإذا نظرنا إلى
كل مثال
الصفحه ٢٨ : أمرين : أحدهما أن ينفذ إلى عمل ملخص دقيق لما نثره أولئك
البلاغيون في كتبهم من آراء ، وكذلك لما توصل إليه
الصفحه ٩٥ : من قبل بأداة خاصة. ولكن
أدوات الاستفهام قد تخرج عن معانيها الأصلية إلى معان أخرى على سبيل المجاز تفهم
الصفحه ١١٩ :
لمعان زائدة على أصل المعنى.
والوصول إلى
مزيد من المعرفة بالمعاني الزائدة يستدعي النظر في الجملة من حيث
الصفحه ٩١ : :
١ ـ من أنواع
الإنشاء الطلبي الاستفهام : وهو طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل بأداة خاصة.
٢ ـ وأدوات