ابن أبى طالب (١) ، قال كثيّر :
|
وما أنس م الأشياء لا أنس ردّها |
|
غداة الشّبا أجمالها واحتمالها |
وقال ابن حبيب : الشّبا : قريب من الأبواء ، لجهينة ، وأنشد لكثيّر أيضا :
|
تحلّ أدانيهم بودّان فالشّبا |
|
ومسكن أقصاهم بشهد فمنصح |
قال : وشهد : لبنى المصطلق من خزاعة ؛ ومنصح : لبنى عبد الله بن مطيع ابن الأسود العدوييّن.
وشبا أيضا : أرض باليمن ، كما بها يوم لليمن على بكر. قال الأفوه :
|
نحن أصحاب شبا يوم شبا |
|
بصفاح البيض فيهنّ اطّفار (٢) |
الشبّابة بفتح أوّله ، وبعد الألف باء أخرى معجمة بواحدة : موضع مذكور فى رسم أبضة.
الشبّاك على لفظ جمع شبكة : موضع بالبصرة ؛ قال المفجّع : إذا جاوزت النّحيت من أرض البصرة ، وصرت بين الأحواض وأنقاء الطّوىّ ، فهناك الشّباك. وقد أضاف الأعشى شباك (٣) إلى باعجة ، فقال :
|
أنّى تذكّر ودّها وصفاءها |
|
سفها وأنت بصوّة الأجداد |
|
فشباك باعجة فجنبى حامر |
|
وتحلّ شاطنة بدار إباد |
__________________
(١) كذا فى ج. وفى معجم ياقوت : واد بالأثيل من أعراض المدينة ، فيه عين يقال لها : خيف ، لبنى جعفر بن إبراهيم ، من بنى جعفر بن أبى طالب. ومثله فى تاج العروس واللسان وفى هامش ق عن القالى. وفى متن ق : عين لجعفر بن أبى طالب.
(٢) اظفار ، كما فى ق أو اظفار ، كما فى ج : أصله : اظطفار ، افتعال من الظفر ، قلب أحد الحرفين من نوع الآخر ، ثم ادغما.
(٣) فى ج : شباكا. وباعجه : أرض بين نشوز (عن شرح الديوان).
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ٣ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2537_mojam-ma-estajam-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
