|
ألا ليت ميتا بالظّريبة شاهد |
|
لما يفترى فى الدين عمرو وخالد |
|
أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا |
|
يعينان من أعدائنا ما نكابد |
فأجابه خالد بن سعيد أخوه
|
أخى ما أخى لا شاتم أنا عرضه |
|
ولا هو عن سوء المقالة مقصر |
|
يقول وقد شتّت علينا أموره |
|
ألا ليت ميتا بالظّريبة ينشر |
الظاء والفاء
ظفار بفتح أوّله ، وفى آخره راء مهملة مكسورة ، مبنىّ على الكسر ؛ قاله أبو بكر ، عن أبى عبيدة : مدينة باليمن. هذا قول أبى عبيدة. وقال غيره سبيلها سبيل المؤنّث لا تنصرف ، والحجّة لهذا القول قول الفند الزّمّانىّ :
|
إنّما قحطان فينا حطب |
|
ونزار فى بنى قحطان نار |
|
فارجعوا منّا فلولا واهربوا |
|
عائذين ليس تنجيكم ظفار |
والجزع الظّفاريّ منسوب إلى هذا البلد ، قال الشاعر :
|
أوابد كالجزع الظّفاريّ أربع |
|
حماهنّ جون الطّرّتين مولّع |
وقال المرقّش الأصغر :
|
تحلين ياقوتا وشذرا وصيغة |
|
وجزعا ظفاريّا ودرّا توائما |
قال : والجزع النّقمىّ أيضا نفيس. وللجزع أيضا معادن بضهر وسعوان وعذيقة مخلاف خولان. والجزع السّماويّ هو العشارىّ ، من وادى عشار ؛ والعقيق الجيّد من ألهان ، ومن شهارة ، جبل بالمغرب من ديار همدان. قال : والبلور فى كلّ هذه المواضع. وقال الكلبىّ : خرج ذو جدن الملك يطوف فى
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ٣ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2537_mojam-ma-estajam-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
