البحث في علم البديع
١٠٦/٦١ الصفحه ٦١ : الحلي
أكثر من غيره.
ومن أشهر من
اقتدى به من هؤلاء العلماء :
الصفحه ٦٣ : ء يسير من اختراعاته معجبا
بذكر اسم النوع البديعي في ألفاظ البيت موريا به لئلا يحتاج إلى تعريف النوع من
الصفحه ٧٥ : ، وأبو
هلال العسكري اعتمد ما أتى به ابن المعتز وقدامة من فنون البديع وأضاف إليها حتى
بلغت عنده سبعة
الصفحه ٨٣ : أغراض الشعر فيوهم أنه مستمر فيه ثم يخرج منه
إلى غيره لمناسبة بينهما ، على أن يكون المستطرد به آخر الكلام
الصفحه ٨٨ : الصديق في وصيته عند الموت : «هذا ما أوصى به أبو
بكر عند آخر عهده بالدنيا خارجا منها ، وأول عهده بالآخرة
الصفحه ٩٠ : توحي به.
كذلك يرون أن
المقابلة بالأضداد أفضل وأتم ، وهذا هو مذهب السكاكي ؛ فالمقابلة عنده : أن تجمع
الصفحه ٩٤ : منهم» لما ظنّ به الصدق ، فاحتال في تقريب المشابهة ، لأن في قربها لطافة
تقع في القلوب ، وتدعو إلى
الصفحه ١٠١ : من محاسن القول وبديع المعنى إلا إذا دخل عليه أو اقترن به ما
يقربه إلى الصحة والقبول ، نحو «قد
الصفحه ١٠٢ : .
ومما استشهد به
أيضا على نوع الإغراق بلفظة «لو» التي يمكن الإغراق بها عقلا ويمتنع عادة قول
القائل
الصفحه ١٠٤ : ما ارتوى به تراب المعترك من الدماء التي أراقتها السيوف المواضي ـ أقول
هذا الوصف فيه إغراق شديد ، إذ
الصفحه ١٠٨ : به أداة من الأدوات التي تقربه إلى
الصحة والقبول من نحو : «قد» للاحتمال ، و «لو» و «لولا» للامتناع
الصفحه ١١١ : ممتنع عقلا وعادة ، وهو غلو غث لا يدعو إلى
الإعجاب به بل إلى التعجب منه!
ومنه أيضا
مادحا :
ونفس
الصفحه ١١٢ :
الشجاعة والنهى
إلى قول قوم
أنت بالغيب عالم
فعلم الغيب مما
استأثر الله به
الصفحه ١١٣ : معنى الكلام قبل البلوغ إلى مقطعه ، ثم
يأتي بالمقطع فيزيد معنى آخر يزيد به وضوحا وشرحا وتوكيدا حسنا
الصفحه ١٢٤ : ء الموت
عندهم الأديب
ورب الشعر
عندهم بغيض
ولو وافى به
لهم «حبيب