هكذا يرويه محمّد بن حبيب. ويرويه أحمد بن يحيى «يوم الرّبيع» ، بفتح أوّله ، وكسر ثانيه. وبصعدة (١) أيضا من اليمن وادى ربيع ، وهناك قتل المذحجىّ عبد الله بن معدى كرب الزّبيديّ ، وأخا عمرو ، وهو منصرف عن سيف بن ذى يزن.
الرّبيق بضمّ أوّله على لفظ تصغير ربق : اسم واد بالحجاز ، قال أبو ذؤيب :
|
تواعدنا الرّبيق (٢) لننزلنه |
|
ولم تشعر إذن أنّى خليف |
هكذا أنشده السّكّرى والحربىّ. قال الحربىّ : خليف ومخلف ومخالف : واحد ، وأنشده الأصمعىّ : تواعدنا عكاظ لننزلنه.
الراء والتاء
رتوم بفتح أوّله ، على مثال فعول : قارة قبل ترج المتقدّم ذكره ، قال حاجز بن الجعد اللّصّ :
|
ولمّا أن بدت أعلام ترج |
|
وقال الرابئان (٣) بدت رتوم |
الرّتيلة بضمّ أوّله ، وفتح ثانيه ، بعده ياء ساكنة ، على لفظ التصغير : موضع فى بلاد هذيل ، قال تأبّط شرّا :
|
بصرت بنار شمتها حين أوقدت |
|
تلوح لنا بين الرّتيلة فالهضب |
هكذا نقلته من كتاب أبى علىّ.
__________________
(١) فى ج : «وتصعد».
(٢) كذا فى ز ، ق. وفى ج : «الزبيق» تحريف. وفى ديوان أبى ذؤيب طبع دار الكتب المصرية سنة ١٩٤٥ ص ٩٩ : «تواعدنا عكاظ .... ولم تعلم».
وفى رواية فى الديوان : «الربيع» فى مكان «الربيق».
(٣) فى ج : «الزابيان». تحريف.
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ٢ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2533_mojam-ma-estajam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
