|
سائلا الرّبع بالبلىّ وقولا |
|
هجت شوقا لى الغداة طويلا |
وقال جميل :
|
بين علياء وابش فبلىّ |
|
هاج منسىّ شوقنا وشجانا |
وابش : هضبة هناك.
وقد ورد البلىّ فى شعر ربيعة مثنّى : البليّان ، كما قال الفرزدق :
«عشيّة سال المربدان»
ذو بلّيان بكسر أوّله وثانيه ، وتشديده ، بعده الياء أخت الواو ، ثم الألف والنون : موضع وراء اليمن ، قاله الحربى. وذكر من طريق عروة (١) بن قيس : أن خالد بن الوليد ذكر الفتنة ، فقال : إنّما ذلك إذا كان الناس بذى بلّيان.
قال : وأنشد ابن عائشة :
|
تنام ويدلج الأقوام حتّى |
|
يقال أتوا على ذى بلّيان |
وقال أبو نصر : ذو بلّيان : أقصى الأرض ، كما يقال مدر الفلفل ، وحوض الثّعلب. وقال غيره : ذو بلّيان من أعمال هجر. وانظره فى رسم سعفات.
البليخ بفتح أوّله ، وكسر ثانيه ، وبالخاء المعجمة ، وهو نهر الرّقّة ، والفرات فى قبلة البليخ. ومن أرض البليخ باجروان ، وهو الموضع الذي كان ينزله الجحّاف ، وقد تقدّم ذكره ، وبينه وبين شطّ الفرات ليلة ، قال الأخطل :
|
أقفرت البلخ من عيلان (٢) فالرّحب |
|
فالمحلبيّات فالخابور فالشّعب |
وهذه كلها مواضع بالجزيرة وما يليها ، مذكورة فى مواضعها ، وقال ابن أحمر :
__________________
(١) فى ق : «عزرة».
(٢) فى ج : «غيلان» ، وهو تحريف.
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ١ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2530_mojam-ma-estajam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
