البحث في تراثنا ـ العدد [ 3 ]
٧٣/٤٦ الصفحه ٣٨ : رقم ٢١٤ .
هكذا
نسب الكتاب إليه في فهرس الرباط ولكنّ النصّ المنقول آنفاً لا يساعد أن يكون من القرن
الصفحه ٣٩ : الآية الكريمة المتعلّقة
بفضل آله . . . وهي قوله تعالى : ( قُل لَّا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا
الصفحه ٥٥ :
كتبت سنة ٨٩٧ في مكتبة ثامني ، لكن هذا تاريخ التأليف لا تاريخ النسخة .
نسخة
في المكتبة الناصرية في
الصفحه ٧٠ :
(
حديث ـ عربي )
تأليف
: ملّا مراد بن علي خان التفريشي ( ١٠٥٠ )
حاشية
على كتاب « من لا يحضره
الصفحه ٩٩ : المعنى اللغوي ملحوظاً
بالمرّة .
فللوصول
إلى ما تنطوي عليه كلمة « أسند عنه » لا بدّ من الإحاطة بكلّ ما
الصفحه ١٠٣ : على الأبواب ، أو الحروف أو الكلمات ، لا على الصحابة ، لكون أحاديثه مسندةً ومرفوعةً أُسنِدَتْ
و رُفعتْ
الصفحه ١٠٤ : النبي صلّى الله عليه وآله لا اعتبار حديثه ، فالإعتبار الأول أولى بالقصد ، فهو ـ
إذن ـ بمعنى الحديث
الصفحه ١٠٨ : الإمام ، والمناسب لهذا الإحتمال
التعبير بقوله : « أَسند إليه « لا » أسند عند » (٥٧) إذا كان الضمير في
الصفحه ١١١ : السلام ، لا رجال الصادق عليه السلام كما تُوهمّ
، وأنّ أصحابنا ذكروا في كتبهم في ترجمة ابن عقدة أنّ له
الصفحه ١١٢ : بأربعة آلاف رجل و
ينقل روايتهم ! لكن لا يُسند بطريق متصل إلّا إلى « ٣٠٥ » رجال منهم ، كما يدّعيه السيد
الصفحه ١١٩ : ، والمعنون به كل باب ، هو ذكر ما لذلك الإمام من أصحاب في ذلك الباب ، ولذا لا يصرح بأنّه روى عنه ، إلّا إذا
الصفحه ١٣٨ :
عليهم السلام لا يسألون عن سند ما يروونه من الأحاديث ، ولا عن مدرك ما يدلون به من أحكام . وقد جرى هذا
الصفحه ١٣٩ : رسول الله
» فلا يُسأل عمّن بينه وبين رسول الله صلّى الله عليه وآله ، والله لا يرى مثله أبداً ؟
!
قال
الصفحه ١٤٠ : على
هدف أسمى من مجرد الرواية والإحتجاج بها ، بل إلزام العامة بأحاديث الأئمة ، كي لا يبقى لديهم عذر في
الصفحه ١٥٣ : الراوي سماعاً لا الأخذ من الكتاب ........ ١١٠
جوابه ................ ١١٠
الإحتمال الرابع :
أنّ