البحث في تراثنا ـ العدد [ 3 ]
٧٣/٣١ الصفحه ١٦٧ :
عرفيّةً
تَعُمُّ أيضاً مسجلا
لكنها
مع لا دوام البعضِ
ضُمَّتْ
إذا الخلف لهذا يقضي
الصفحه ١٦٨ : والنتيجهْ
لا
تتخذ من دونها وليجهْ
وشرط
صغرى الثالث الفعليّهْ
وكونها
الصفحه ١٨١ : ، ومن لم يكن مؤمناً ، لا
يستحقّ ثواباً ، ولا يأمن عقاباً ، ولا حقّ له على المؤمن ، فيجب أن يكون كلّ واحد
الصفحه ١٩٠ : ببعض ، قال : أيجيء الرجل منكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه و يأخذ منه حاجته لا يجبهه ولا يجد في نفسه
الصفحه ١٩٢ : حبّاً ، فإذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ،
فإذا التثما لا يريدان بذلك إلّا وجه الله تعالى ، قيل لهما : غفر
الصفحه ١٩٨ : : استأذنت مولاي أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام في خدمة القوم فيما لا يثلم ديني ، فقال : لا ولا نقطة
الصفحه ٢٠٤ : ، من منشورات مكتبة الإمام صاحب الزمان ( عج ) العامة .
٤٥
ـ معجم رجال الحديث ، لآية الله العظمى السيد
الصفحه ٢١٦ : .
المؤسسة والكتاب :
ولقد
كان الكتاب متروكاً لمدّة من الزمن لا يرفع عنه الحجاب إلّا بريق خاطف سطح منه عبر
الصفحه ١٢ : مجهولة . . لأنها صارت شعار اُمّة .
فالمسلم
الملتزم الذي يرى نفسه محاسباً على أعماله ، لا يتحف اُمّته
الصفحه ١٣ : ـ إلى نيل شهادة الدكتوراه !
فعلى
المحقّق المسلم أن لا يكون ملقط جمر . . يلقط من نار أعداء الاُمّة
الصفحه ١٥ : برّاج ، وكان قاضي طرابلس ، ولاه القاضي جلال الملك رحمه الله .
وكان
اُستاذ أبي الفتح الصيداوي ، وابن
الصفحه ١٩ : ، فعلى هذا فإنّ أغلب الظنّ أنّه ـ رحمه الله ـ ولد عام ٤٠٠ هـ أو
قبل هذا التاريخ بقليل .
هو
شاميّ لا
الصفحه ٢٤ : الشيخ وناقش آراءه بوضوح ، فعند ذلك لا يستقيم هذا القول على إطلاقه : « لم يبق مفت للإمامية على التحقيق بل
الصفحه ٢٩ : ، ومزاولة طويلة شغلت عمر المؤلف مدة لا يستهان بها ، وعلى ذلك فهو ألّف الكتاب بعد تخلّيه عن القضاء لأنّه
الصفحه ٣١ : السادس ص ٤ .
(٤٨)
وبما أنّ كنية القاضي هو أبو القاسم ، ملازم ذلك أن يكون اسم ابنه القاسم لا أبو
القاسم