البحث
البحث في تراثنا ـ العدد [ 3 ]
١١/١ الصفحه ٦٤ : به.
ثم لما كان سابع
عشر (١) ربيع الأول ، وصل إلى باب الكعبة ، وفتح السادن بابها ، فقلعوه وركبوا
الصفحه ٥٢ :
الباب ، وأرسل إلى
شاه العجم ليمكنه منها ، فأبى. فلما رأى أحمد قوته أرسل الخلعة والتأمين لبكر
الصفحه ٦٣ : بالباب القديم المركب عليها ، وسبب ذلك أنه بعد (٢) عمارة الكعبة المشرفة بنحو أربع سنين ، وقع في سطحها خلل
الصفحه ٩٨ : ، وأغرق نحو مائة (٤) نفس ، وهدم نحو ألف بيت ، وعلا على مقام إبراهيم ، وعلى
قفل باب الكعبة.
قال العصامي
الصفحه ٥١ : حسين بن حسن إلى
ناحية الشرق ووصل إلى قريب الإحساء واجتمع بذوي عبد المطلب وضربت خيامهم قبالة
الباب
الصفحه ٥٦ : الأزمنة
القريبة ، ودخل المسجد الحرام وملأ غالبه ، ودخل الكعبة المشرفة من بابها ، ووصل
إلى نصف جدارها من
الصفحه ٥٧ :
الشريف ، فمنها ما جعلوه خلف مقام الحنفية ، ومنها ما جعلوه عند ممشى باب السلام
بالقرب من المنبر.
ثم إن
الصفحه ٥٨ : ، ج ٢ ص ٣١٤ : وجعلوا بابها لطيفا من خشب.
(٤) في : ليست في
النسخة المخرومة ، ولا في طبعة الدارة.
(٥) ورد في
الصفحه ٦٥ :
ثم إنه في موسم
العام المذكور توجه بالباب القديم إلى مصر ، واستلمه صاحب مصر وأرسله إلى السلطان
مراد
الصفحه ١٠٥ : التقوا خرج (٣) الكمين فانهزم أهل حريملاء ، فقتل منهم عند الباب قريب
ثلاثين رجلا (٤) ، وهذه وقعة الكمين
الصفحه ١٤٧ : تسعة عشر ومائة وألف. وقد أمر السلطان
بتجديد بابها. وقد أقرأ مسند الإمام أحمد بن حنبل رضياللهعنه في