البحث في تأسيس الغرب الإسلامي
٩٣/١ الصفحه ٤٤ :
ذلك يتمثّل في رفض
معاوية بن أبي سفيان الاعتراض على موقف مسلمة بعد إقصائه عقبة عن ولايته في ٥٢
هجري
الصفحه ٣٠ : تاريخ الفتح باستثناء محاولة أبي المهاجر المشكوك فيها
وغير المثمرة سنة ٥٩ ه. هاجم حسّان مباشرة قرطاج
الصفحه ٤٥ : وجها لوجه مع والي القيروان. فقد اعترض حسّان بصفة
خاصة على قطع عبد العزيز إقليم إنطابلس (البنتبول قديما
الصفحه ٤٠ :
عسيرا موافقة
النويري (١) ومن بعده حسين مؤنس (٢) عند ما يقبلان بأن معاوية بن حديج كان واليا على
الصفحه ٢٥٦ : النّفوس ، تحقيق حسين مؤنس ، القاهرة ، ١٩٥١.
٣ ـ كتب الفقه :
ابن أبي زيد
القيرواني ، النّوادر
الصفحه ٩٦ : القناعة.
هل يمكن الاعتماد
على مصادر فقهية متأخّرة لتدقيق وضع إفريقية الجبائي ، من مثل الدّاودي وابن أبي
الصفحه ١٣١ :
الثانية) : ٦٢ ـ ٦٤ ه.
زهير بن قيس
البلوي : ٦٩ ـ ٧٦ ه؟
حسّان بن النّعمان
: ٧٨ ـ ٨٤ ه.
موسى بن نصير
الصفحه ٧٢ :
فتستحق مسألة
انتداب البربر أن نتوقّف عندها : فمنذ البدايات الأولى للفتح مع عقبة بن نافع وأبي
الصفحه ٨٨ : حرسه الشخصي
بحق. وقد واصل خلفاؤه من بعده انتداب البربر وذلك إلى حدّ وصول يزيد بن أبي مسلم
الذي كان على
الصفحه ٢٠٢ : بينهم وعليهم ، تجدر الإشارة أيضا إلى الدّور الذي لعبه
حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة الفهري رأس العرب
الصفحه ٢٠٥ : إفريقيين انغرسوا على أرض إفريقية منذ عهد عقبة ثمّ
حسّان بن النّعمان ثمّ موسى بن نصير وبين وافدين جدد من أهل
الصفحه ٣٢ :
كانت انتصارات
الكاهنة الأولى صاعقة على العرب. وزحف حسّان على الأوراس مرورا بتيفاست (تبسّة).
فعسكر
الصفحه ٣٣ : ، فأثّر ذلك بخطورة على موقف
الكاهنة السياسي ـ البسيكولوجي.
عرف حسّان ذلك ،
فاختار الوقت المناسب ليعود
الصفحه ١٦٥ : تقريبا إنشاء عربيا بحتا ، إذ يعود إلى حسان بن النعمان وجودها وازدهارها
، غير أنها ورثت أيضا من العاصمة
الصفحه ٣٤ : . وتسلّلت ، بالتأكيد ، بعد خروج حسّان (٨٤ / ٧٠٣) ، بعض حركات المقاومة في
البر وقنصلية ، ولكن طاقة موسى بن