البحث في تأسيس الغرب الإسلامي
٣٣/١ الصفحه ٣٠ :
حسّان والكاهنة
وخضوع إفريقية (٧٦ ـ ٨٤ ه)
بقيت غارة زهير
إذن دون غد ، ولم يستفد منها سوى
الصفحه ٤٥ : وجها لوجه مع والي القيروان. فقد اعترض حسّان بصفة
خاصة على قطع عبد العزيز إقليم إنطابلس (البنتبول قديما
الصفحه ٣٢ :
كانت انتصارات
الكاهنة الأولى صاعقة على العرب. وزحف حسّان على الأوراس مرورا بتيفاست (تبسّة).
فعسكر
الصفحه ٣٣ : ، فأثّر ذلك بخطورة على موقف
الكاهنة السياسي ـ البسيكولوجي.
عرف حسّان ذلك ،
فاختار الوقت المناسب ليعود
الصفحه ١٦٥ : تقريبا إنشاء عربيا بحتا ، إذ يعود إلى حسان بن النعمان وجودها وازدهارها
، غير أنها ورثت أيضا من العاصمة
الصفحه ٣٤ : . وتسلّلت ، بالتأكيد ، بعد خروج حسّان (٨٤ / ٧٠٣) ، بعض حركات المقاومة في
البر وقنصلية ، ولكن طاقة موسى بن
الصفحه ٤٤ : ٧٨ هجري عند ما تلقى حسّان تسمية مباشرة من قبل
عبد الملك بالذات (٢). إن تدخل الخلافة في هذه الحالة كان
الصفحه ٤٠ :
عسيرا موافقة
النويري (١) ومن بعده حسين مؤنس (٢) عند ما يقبلان بأن معاوية بن حديج كان واليا على
الصفحه ٥٧ :
يخصّ البنتابول ،
نعلم أن حسّان بن النعمان عيّن على خراج برقة إبراهيم ابن النصراني (١) ، لكن نجح
الصفحه ٦٦ : من العملة
بصفة مبكرة ونمتلك منها نماذج تعود لسنة ٨٠ ه تحمل اسم حسّان بن النعمان ، نفس
المصدر
الصفحه ٦٩ : الجديد الذي تبنّاهم ، فنحن إزاء جيش استيطاني.
فعند ما استعاد
حسّان بن النعمان عمليات الفتح ، لم يكن قد
الصفحه ١٤٨ : على
إفريقية.
ويمكن اعتبار
إنشاء حسّان بن النعمان لدار صناعة السفن بتونس حوالى ٨٢ ـ ٨٣ ه ، مظهرا من
الصفحه ٢٥٦ : ، ١٩٦٨.
ابن الأبّار ، الحلّة السّيراء ، نشر حسين مؤنس ، القاهرة ، ١٩٦٣.
أبو زكريا ، كتاب السّيرة
الصفحه ٥ : الإنتباه ، لأنّ الفترة المدروسة هنا فترة مفصلية وهي لم تدرس من
قبل. حقّا لقد نشر حسين مؤنس كتابا مفصّلا
الصفحه ٤٣ : (٣) ، وكذلك موسى بن نصير ، وكان موسى قد خدم عبد العزيز قبل
حلوله بإفريقية (٤). هناك استثناء وحيد يخصّ حسّان بن